وكالة أنباء أراكان
أعلنت الشرطة في بنغلادش ضبط 20 لاجئاً من الروهينجا، الاثنين، بينهم نساء وأطفال بعد هروبهم من مخيمات اللجوء في جزيرة “بهاسان تشار”.
وأوضحت الشرطة أن المهاجرين انتقلوا بمساعدة مهربي البشر على متن قارب إلى مدينة “تشاتوغرام” بجنوب شرق بنغلادش، مضيفةً أن السكان المحليين اشتبهوا في تحركاتهم واحتجزوهم وسلموهم إلى الشرطة، وذلك حسبما ذكرت صحيفة “ذا بيزنس ستاندرد البنغلادشية”.
وتتألف المجموعة من 10 بالغين من رجال ونساء بالإضافة إلى 10 أطفال، وقال اللاجئون في التحقيق إنهم كانوا يقيمون في مخيمات “كوكس بازار” قبل أن يتم نقلهم إلى “بهاسان تشار” التي هربوا منها، ومن المقرر أن تنقلهم السلطات إلى مخيمات “كوكس بازار” مرة أخرى.
وتتعدد محاولات هروب الروهينجا من “بهاسان تشار” إذ ألقت الشرطة القبض على 25 منهم في منطقة “أنوارا” في “تشاتوغرام” في ديسمبر الماضي، كما ضبطت في يناير 20 آخرين من المنطقة ذاتها.
وكانت السلطات في بنغلادش استأنفت في أكتوبر الماضي نقل لاجئي الروهينجا من المخيمات المكدسة في “كوكس بازار” إلى “بهاسان تشار” بعد توقف دام 7 أشهر، وذلك في إطار محاولات تخفيف التكدس بمخيمات “كوكس بازار” التي تضم قرابة مليون لاجئ روهنجي وتصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم لاجئين حول العالم.
ويواجه الروهينجا في جزيرة “بهاسان تشار”، وعددهم حالياً نحو 40 ألف، ظروفاً صعبة نظراً للمخاوف البيئية ونقص التمويل والمساعدات، كما أن العزلة الجغرافية للجزيرة تثير القلق من تعرضها للفيضانات، بالإضافة إلى محدودية الفرص الاقتصادية المتاحة للسكان، وفق مراقبين.
واضطر أكثر من مليون روهنجي للفرار من ميانمار خلال السنوات الماضية تحت وطأة حملة الإبادة التي استهدفهم بها جيش ميانمار عام 2017، فضلاً عن وقوعهم بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) منذ نوفمبر 2023، كما تخوض أعداد منهم رحلات بحرية خطرة في محاولة للوصول إلى دول أخرى هرباً من الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات بنغلادش.


