وكالة أنباء أراكان | خاص
تعرض معلم من الروهينجا للاختطاف على يد عصابة مجهولة في مخيمات منطقة “كوكس بازار” في بنغلادش، الاثنين، وتعرض لاعتداءات بالغة قبل أن يتم إطلاق سراحه.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن اللاجئ (25 عاماً) تعرض للخطف على يد عصابة تحت تهديد السلاح من مخيم “كوتوبالونغ” للاجئين، واصطحبه أفرادها إلى منطقة غابات نائية، وذلك حسبما أكد شهود عيان.

واعتدى الخاطفون على الضحية “نور علم” بالضرب حيث قيدوا يديه وقدميه وهددوه بالقتل حال عدم دفع فدية مالية قيمتها 500 ألف تاكا بنغلادشي (4115 دولاراً أمريكياً)، إلا أنه أقنعهم بقدرته فقط على دفع 100 ألف تاكا فقط (823 دولاراً).
وانتشر مقطع مصور للمخطوف خلال تهديده بسكاكين على أيدي الخاطفين في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ما أثار حالة من الذعر بين اللاجئين الذين طالبوا السلطات البنغلادشية باتخاذ إجراءات فورية للتعرف على الجماة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.
ويتعرض لاجئو الروهينجا في بنغلادش بشكل شبه يومي لعميات خطف من قبل عصابات إجرامية لطلب فدية، والتي تنتهي في بعض الأحيان بعثور السكان على جثمان المختطف مقتولاً بعد فشل أسرته الفقيرة في جمع مبلغ الفدية الضخم.
وخلال يوليو الجاري، أحبط لاجئو الروهينجا بالمخيمات محاولة خطف أحد اللاجئين وتمكنت الشرطة من ضبط أحد الجناة، وتعرضت طفلة روهنجية للخطف بالمخيمات حيث طلب الخاطفون فدية مالية كبيرة من أسرتها، كما شهد يونيو الماضي العثور على جثمان طفل من الروهينجا مقتولاً بعد يوم واحد من اختطافه بعدما لم تتمكن أسرته من دفع الفدية المالية للخاطفين، وقد ألقت السلطات في بنغلادش القبض على متهم رئيسي في شبكة كبرى تدير عمليات الخطف في “كوكس بازار”.
وقد شهدت الشهور الماضية تعذيب شاب روهنجي بعد اختطافه على يد مجهولين، واختطاف الطفل الروهنجي “محمد أراكان” الذي دفن الخاطفون جسده في الرمال وأرسلوا صوره لأسرته وطالبوهم بدفع 700 ألف تاكا بنغلادشية (5700 دولار) مقابل إطلاق سراحه، كما روى شاب روهنجي يدعى “أبو يوسف” تفاصيل حادثة اختطافه وتعذيبه على يد مجهولين في مخيمات بنغلادش قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد دفع عائلته الفدية.


