وكالة أنباء أراكان
أعلنت رابطة دعم السجناء السياسيين (AAPP) أنها وثقت مقتل 49 شخصاً على يد قوات جيش ميانمار في مختلف أنحاء البلاد منذ بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا الأعلى كانت من نصيب ولاية أراكان.
وذكرت الرابطة الميانمارية أن 49 شخصاً لقوا مصرعهم بنيران جيش ميانمار في الفترة ما بين 1 إلى 21 من نوفمبر الجاري، توفي 34 منهم جراء الضربات الجوية، لافتةً إلى أن بين الضحايا 20 سيدة وأنه تم التأكد من هويات كافة الضحايا.
وأوضحت الرابطة أن 14 شخصاً من الضحايا سقطوا في ولاية أراكان وحدها، فيما حلت منطقة “ساجينج” في شمال غربي البلاد في المرتبة الثانية بعدما سجلت مصرع 11 شخصاً بنيران جيش ميانمار، وذلك حسبما ذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، الأحد.
وأضافت أنه منذ انقلاب الجيش على السلطة في فبراير من عام 2021، تسبب مع الفصائل الموالية له في مقتل 5974 فرداً بينهم نشطاء مؤيدين للديمقراطية ومواطنين عاديين.
وأشارت إلى أن قوات الجيش احتجزت 27 ألفاً و699 فرداً منذ الانقلاب، ولا زال 21 ألفاً و142 منهم قيد الاحتجاز بينما يقضي 9531 شخصاً فترات أحكام بالسجن.
وأفاد تقرير أممي بأن جيش ميانمار توسع خلال الشهور الماضية في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم أيضاً الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد منذ الانقلاب.
يشار إلى أن الاضطرابات تعصف بميانمار منذ أن انقلب الجيش على السلطة المنتخبة عام 2021 وقمع التظاهرات السلمية المعارضة، ما شحذ موجة من المقاومة المسلحة ضده في مختلف أنحاء البلاد، ومنذ ذاك الحين اتجه الجيش لاستخدام الضربات الجوية بشكل متزايد لصد الجماعات المسلحة وتأمين الأراضي.


