وكالة أنباء أراكان
لقي 28 شخصاً مصرعهم وأصيب 25 آخرين جراء قصف جوي شنه جيش ميانمار في ولاية أراكان غربي ميانمار استهدف منطقة احتجاز مؤقتة تضم أسر جنود تابعين لجيش ميانمار احتجزهم جيش أراكان (الانفصالي).
وذكرت صحيفة “ذا إيراوادي” الميانمارية، الاثنين، أن طائرات جيش ميانمار نفذت ثلاث غارات جوية في بلدة “ماروك يو” في ولاية أراكان، السبت، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات النساء والأطفال ممن كانوا محتجزين.
وأوضح جيش أراكان أن بين القتلى 19 سيدة وطفل تتراوح أعمارهم بين عامين و16 عاماً، مشيراً إلى وجود 11 طفلاً بين المصابين وأنهم جميعاً من أقارب جنود جيش ميانمار.
وأعرب جيش أراكان عن إدانته للقصف قائلاً إن جيش ميانمار يستمر في شن غارات جوية عشوائية بشكل يومي على أهداف مدنية مثل المدارس والمستشفيات والأسواق والمواقع الدينية ومخيمات النازحين.
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة على الولاية وبات يسيطر على 80% منها، فيما لا زالت الغارات الجوية من قبل جيش ميانمار تتجدد في محاولة لاستعادة السيطرة على الولاية، ويقع الروهينجا بين رحى الصراع حيث يستهدفون بالعنف والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين.
ويواجه جيش ميانمار اتهامات على نطاق دولي واسع باستهداف المدنيين في إطار سعيه لكبح جماح الجماعات المسلحة التي نشطت في البلاد منذ انقلاب 2021، وكان تقرير أممي أفاد بأن جيش ميانمار توسع في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد منذ الانقلاب.


