مصرع 5 أشخاص جراء غارة جوية شنها جيش ميانمار في أراكان

جانب من الدمار الناجم عن غارة جوية شنها جيش ميانمار في ولاية أراكان في 9-12-2024 (صورة: DMG)
جانب من الدمار الناجم عن غارة جوية شنها جيش ميانمار في ولاية أراكان في 9-12-2024 (صورة: DMG)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

لقي خمسة أشخاص مصرعهم في بلدة “جوا” الواقعة بولاية أراكان غربي ميانمار وأصيب آخرون جراء قصف جوي شنته طائرات جيش ميانمار في ظل اشتداد القتال مع قوات جيش أراكان (الانفصالي) في البلدة.

ونقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، الجمعة، عن أحد النشطاء في البلدة أن الغارة الجوية وقعت في قرية “كو تو لاي”، الأربعاء، وأسفرت أيضاً عن وقوع عدد من الإصابات، دون تحديد عددها، مشيراً إلى أن انقطاع الاتصالات يصعب الحصول على المعلومات بشأن وضع المصابين، وأن العمل جاري لتقديم المساعدة للمتضررين وجمع المزيد من التفاصيل عن الضحايا.

وتشهد بلدة “جوا” قتالاً عنيفاً على خلفية إطلاق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية عنيفة للسيطرة على مقر كتيبة المشاة الخفيفة رقم 562 التابعة لجيش ميانمار، فيما يستمر جيش ميانمار في تكثيف الغارات الجوية لدعم قواته.

ويقول السكان المحليون إن جيش أراكان ينفذ هجمات عنيفة باستخدام طائرات مسيرة وأن جيش ميانمار ينفذ غارات جوية لا تستهدف فقط المناطق الحضرية في بلدة “جوا” ولكن تستهدف أيضاً القرى الواقعة على طول طريق إمداد جيش أراكان ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وأكد ناشط آخر للشبكة أن القتال عنيف جداً وأن الطائرات المقاتلة تحلق باستمرار فوق بلدة “جوا” وتنفذ غارات جوية بشكل مكثف، فيما أفاد أحد السكان المحليين بأن الغارات الجوية استهدفت أيضاً مركزاً للشرطة ومحطة إطفاء ومكتب إدارة محلية في البلدة وعدد من المنازل التي يشتبه في وجود مقاتلي جيش أراكان بها.

وتسبب القتال في بلدة “جوا” في نزوح أكثر من 50 ألف شخص الشهر الماضي، كما أكد نشطاء إغاثيون تزايد وتيرة النزوح بشكل مستمر وتعاظم الاحتياجات الإنسانية للنازحين في ظل نقص الإمدادات، وأدى القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان إلى نزوح عشرات آلالاف من الروهينجا داخلياً وفرار مئات الآلاف باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”، حيث يواجه الروهينجا العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.

وكانت بلدة “جوا” من بين أربع بلدات في أراكان أعلن في منتصف نوفمبر الماضي اقترابه من السيطرة عليها، كما أعلن في نهاية الشهر نفسه سيطرته على عدد من القرى والمنشآت العسكرية الهامة لجيش ميانمار في البلدة واستمرار جهود السيطرة عليها بشكل كامل، ويأتي ذلك في إطار حملته العسكرية التي أطلقها في نوفمبر من العام الماضي بهدف السيطرة على الولاية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.