وكالة أنباء أراكان
لقيت سيدة مسنة (71 عاماً) مصرعها جراء قصف جوي شنته طائرات جيش ميانمار في بلدة “ميبون” في ولاية أراكان غربي ميانمار، ما أسفر أيضاً عن دمار كبير بعدة مباني مدنية.
وقال أحد السكان المحليين إن طائرة تابعة لجيش ميانمار استهدفت مستشفى ومدرسة في قرية “كان هتونغ جي” في وقت متأخر من ليل الجمعة، موضحاً أن السيدة كانت تقيم في منزل ملاصق للمستشفى وإنها توفت بعد ساعات من إصابتها بشظايا جراء القصف، وذلك حسبما نقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، الجمعة.
وأوضح السكان أن الطائرة ألقت قنبلة على مدرسة ثانوية أولاً ثم ألقت قنبلتين على مبنى المستشفى ما أسفر عن دمار كبير في المدرسة والمستشفى وعدد من المباني المجاورة.
وكان خمسة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون قبل أيام جراء ضربات جوية شنتها طائرات جيش ميانمار على دير ومدرسة يؤويان نازحين في بلدة “بوناجيون” في أراكان، وأفاد تقرير حقوقي في نوفمبر الماضي بأن جيش ميانمار عكف على استهدف المدنيين ومناطق سكنهم كنوع من العقاب الجماعي منذ انقلابه على السلطة في عام 2021.
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً وفرار مئات الآلاف باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”، حيث يواجه الروهينجا العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.
ويواجه الروهينجا منذ عام 2017 حملة قمع من قبل جيش ميانمار، وصفت على نطاق دولي واسع بأنها “حملة إبادة جماعية” ضدهم، استهدفهم خلالها بالقتل والعنف والتهجير وحرق القرى والاعتداء على النساء، وذلك وفق ناشطين وجماعات حقوقية.


