يوليو 7, 2026

مئات الروهينجا يناشدون من أجل إعادتهم لمنازلهم قبل عيد الفطر

24 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان 

طالب المئات من مسلمي الروهينجا المهجرين قسراً من منازلهم في مدينة “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار بالسماح لهم بالعودة إلى قراهم قبل حلول عيد الفطر.

وأفادت تقارير محلية بأن مئات النازحين الروهينجا المقيمين في مخيم للنازحين بقرية “هلا فو كونغ” في “مونغدو” بحاجة ماسة للعودة إلى منازلهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها داخل مخيمات النزوح، وأنهم أطلقوا مناشدات للسماح لهم بالعودة لقراهم قبل نهاية شهر رمضان.

وقالت إحدى النازحات إنه يوجد قرابة 300 نازح في المخيم يريدون العودة إلى منازلهم في القرية، مطالبة مسؤولي جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على معظم أنحاء الولاية بالسماح بعودة السكان إلى منازلهم حتى يتسنى لهم الاحتفال بعيد الفطر.

كما قالت طفلة من “مونغدو” إن النازحين يحتاجون إلى المساعدة من أجل إعادتهم لمنازلهم قبل العيد، مضيفة أنهم يعيشون وسط ظروف صعبة بسبب عدم توفر المساكن الملائمة لهم وأن الجميع يأملون في السماح لهم بالعودة لمساكنهم قبل عيد الفطر.

ويضم المخيم الكائن في قرية “هلا فو كونغ” بمدينة “مونغدو” مئات السكان الروهينجا الفارين جراء القتال من عدد من القرى والمناطق المختلفة في المدينة.

وتقع مدينة “مونغدو” تحت السيطرة الكاملة لجيش أراكان منذ 8 من ديسمبر الماضي، ولم يسمح منذ انتهاء القتال بعودة الروهينجا إلى مساكنهم مرة أخرى بل سمح لعائلات من عرقية راخين وصلت مؤخراً من بنغلادش، بالاستيلاء على أراضٍ كانت مملوكة سابقاً للروهينجا في قرية “نوايون تاونغ”.

وإلى جانب النزوح القسري ودفع الضرائب الباهظة المفروضة من قبل جيش أراكان، يعاني الروهينجا من تقييد تحركاتهم عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج قراهم وفرض الإتاوات وجمع إمدادات الطعام والمؤن وإجبارهم على العمل قسراً دون أجر.

وكان جيش أراكان قد أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين.

شارك
×