وكالة أنباء أراكان
أكد سكان ومزارعون في ولاية أراكان غربي ميانمار أن الفيضانات الأخيرة تسببت في دمار واسع في حقول الأرز الواقعة في مختلف قرى الولاية.
وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز” أن مياه الفيضانات والأمطار الغزيرة غمرت عدد من حقول الأرز المنخفضة في مدن “مونغدو” و”بوثيدونغ” و”كياوكتاو” و”ماروك يو” و”مينبيا” منذ بداية يوليو، ما تسبب في خسائر كبيرة في المحاصيل خلال موسم زراعة الأرز الحالي.
وأفاد المزارعون بأن الفيضانات جرفت النباتات المزروعة حديثاً وغمرت شتلات الأرز في المشاتل وأضرت بعشرات الأفدنة من الحقول المزروعة، مضيفين أن الوقت قد فات لإعادة زراعة الأرز طويل الأجل.
وأكد مزارعون أنه بسبب الأضرار الحالية لن يتمكنوا من إعادة الزراعة حيث لن يلحقوا بموسم زراعة الأرز وأن الحل الوحيد حالياً هو توفر شتلات الأرز الذي يحصد عادة في غضون ثلاثة أشهر.
وقال رئيس اتحاد مزارعي أراكان “يو كياو زان” إنه بسبب صعوبات التواصل عبر خطوط الهاتف والإنترنت لا يمكن حصر حجم الدمار الكامل الذي خلفته الفيضانات.
وعانى المزارعون في أراكان من خسائر جراء انخفاض أسعار الأرز العام الماضي، ما أجبرهم على تقليص مساحة حقولهم المزروعة بالأرز هذا العام نتيجة لارتفاع التكاليف وتراجع أرباح أعمالهم الزراعية، وقد تحدث عدد من مزارعي “مونغدو” لوكالة أنباء أراكان حول أسباب تراجعهم عن زراعة الأرز في ظل المصاعب الحالية.
وكانت عشرات الآلاف من أفدنة حقول الأرز تضررت بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في ولاية أراكان خلال شهري يوليو وأغسطس 2024، وشهد العام الماضي ركوداً كبيراً في هذه الزراعة الحيوية جراء استمرار الصراع بأنحاء الولاية.
ويعاني السكان في مختلف مدن الولاية من صعوبات جمّة في التنقل وممارسة الحياة اليومية جراء الفيضانات المستمرة في أنحاء الولاية منذ أسابيع، وقد تسببت الفيضانات في غمر منازل وأراضي الروهينجا، ومصرع سيدتين وغرق عدد من الطرق، كما جرفت تيارات المياه القوية شاحنة في “مونغدو”، تمكن راكبيها من النجاة.



