وكالة أنباء أراكان | خاص
يعاني السكان في مختلف مدن ولاية أراكان غربي ميانمار من صعوبات جمّة في التنقل وممارسة الحياة اليومية جراء الفيضانات المستمرة في أنحاء الولاية منذ أسابيع، فيما يؤكد مراقبون الحاجة إلى التقديم الدعم العاجل للسكان.
وتسببت مياه الفيضانات العارمة في إغلاق الطرق الرئيسية وغمر المنازل وتراكم القمامة في الشوارع، كما غطى الطين والحطام العديد من الطرق، فيما يحتاج السكان المحليون بشكل عاجل إلى مساعدات طارئة تشمل الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أنه مع تضرر الطرق أو تعذر الوصول إليها، ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل حاد، مما زاد من صعوبة الحياة بشكل كبير على السكان، وغمرت الفيضانات العديد من البلدات ومنها “مونغدو” و”كياوكفيو” و”مروك يو” و”بوكتاو”.
من جانبها، حذرت هيئة الأرصاد الجوية من أن الرياح الموسمية القوية فوق خليج البنغال قد تتسبب في هطول أمطار غزيرة إضافية على ولاية أراكان وخمس مناطق وولايات أخرى في ميانمار خلال الأيام المقبلة.
ومنذ أوائل يونيو الماضي، تسببت الأمطار الغزيرة المستمرة وفيضان الجداول الجبلية في حدوث فيضانات واسعة النطاق وغمر العديد من المناطق، ومع استمرار ارتفاع منسوب مياه الفيضانات اضطر العديد من السكان إلى الانتقال لمناطق مرتفعة.

وقد عرّضت الأمطار الموسمية المجتمعات المحلية في أراكان لمخاطر كبيرة، ويواجه العديد من سكان المناطق المنخفضة الآن تهديدات لسلامتهم، حيث تغمر المياه منازلهم، كما يعانون من العديد من الكوارث الطبيعية الناجمة عن الأمطار الغزيرة بما في ذلك الانهيارات الأرضية وتآكل التربة وتدمير المنازل والفيضانات والطقس البارد.
وتواجه ولاية أراكان أمطاراً وفيضانات شديدة منذ 26 من مايو الماضي، تسببت في غمر منازل وأراضي الروهينجا في مدينة “مونغدو”، كما شهدت عدة مدن في يونيو فيضانات عارمة نتيجة الأمطار الغزيرة، وتسببت الفيضانات في الأيام القليلة الماضية في مصرع سيدتين وغرق عدد من الطرق.


