يوليو 6, 2026

جيش ميانمار يعتقل 6 صيادين في أراكان

10 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان

اعتقلت قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، 6 صيادين من مدينة “باوكتاو” في ولاية أراكان غربي ميانمار أثناء ممارستهم الصيد في المياه الواقعة بين “كياوكفيو” و”باوكتاو”.

وأفاد سكان محليون، بأن الصيادين جرى توقيفهم من قبل دورية بحرية تابعة لمجلس ميانمار العسكري مساء 3 مايو الجاري، أثناء ممارستهم الصيد، وفقاً لما أعلنه موقع “نارينجارا”.

وقال أحد السكان، إن قاعدة “دانيوايدي” البحرية التابعة لبحرية “ثيت بوت تاونغ” اعتقلت الصيادين بعدما وصلوا على متن قارب سريع وأخذوا الصيادين، وخضعوا أولاً لفحص في القاعدة البحرية، ثم نُقِلوا إلى مركز شرطة “كياوكفيو”.

وأضاف أن هناك حالة من القلق بين عائلاتهم لعدم تلقيهم أي معلومات عنهم، في ظل عدم تواصل أحد منهم معهم حتى الآن، وسط مخاوف بشأن مصيرهم.

ويعتمد سكان هذه المناطق على الصيد كمصدر رئيسي للرزق، لكن غالباً ما تقوم قوات جيش ميانمار باعتقالهم، تزامناً مع فرض قيود صارمة على الصيد منذ تجدد القتال مع جيش أراكان في نوفمبر 2023.

وفي أبريل، جرى اعتقال 23 صياداً كانوا يستخدمون ثلاثة قوارب بالقرب من جزيرة “ميي نغو” في مدينة “باوكتاو” من قبل البحرية، ولا يزالون مفقودين منذ ذلك الحين.

وسبق أن صادر جيش ميانمار عدداً من قوارب الصيادين المحليين في أراكان، كما شهد فبراير الماضي تعرض الصيادين لقيود وانتهاكات جيش ميانمار من اعتقال وابتزاز مالي، أو فرض حظر على الصيد والسماح به فقط لأقارب المسؤولين التابعين له.

ويقع السكان في أراكان بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، إذ أفادت التقارير الواردة لوكالة أنباء أراكان من مدينة “مونغدو” في يناير الماضي بمطالبة جيش أراكان الصيادين بتسليم ثلث حصصهم اليومية من الصيد مقابل السماح لهم بالعمل، وأنه هدد من لا يمتثلون للقرار بمنعهم من الصيد نهائياً.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان، وتسبب القتال في نزوح أعداد كبيرة من الروهينجا داخلياً وخارجياً باتجاه بنغلادش، إذ يقعون بين رحى الصراع ويستهدفون بالانتهاكات من الجانبين، لا سيما حملة الإبادة التي استهدفهم بها جيش ميانمار في عام 2017 والتي دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش المجاورة.

شارك
×