وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت تقارير محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار، الأربعاء، بأن قرابة ثلاثة آلاف من الروهينجا باتوا يعيشون في العراء بالمناطق الجبلية في ظل مواصلة جيش أراكان (الانفصالي) منع الروهينجا من العودة لقراهم في مدينة “بوثيدونغ” وتدمير وحرق منازلهم.
وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان منع سكان قريتي “باغونا الشمالية” و”باغونا ميونغناه كان” من العودة إليهما وحرق وهدم ما تبقى من منازل بهما واستخدم بقاياها لبناء مخيماته، ما اضطر 270 أسرة منهم على الأقل إلى اللجوء إلى العراء والعيش في مناطق جبلية قريبة.
كما أضاف أن جيش أراكان سمح للروهينجا بالعودة إلى قريتين أخرتين في المنطقة هما “ميونغ ناه” و”باغونا الوسطى”، مشيراً إلى أن كافة منازلهم وممتلكاتهم في القريتين مدمرة ما دفعهم أيضاً إلى العيش في مخيمات مؤقتة بعدما لم يجدوا منازل ليعودوا إليها.
وكانت تلك القرى الأربعة بين القرى التي أحرقها جيش أراكان عقب سيطرته على مدينة “بوثيدونغ”، حيث أحرق كافة قرى المدينة تقريباً قبل ستة أشهر، ما دعا السكان إلى الفرار إلى مناطق أخرى هرباً من العنف الممارس ضدهم، وكان مراسل وكالة أنباء أراكان أفاد قبل أيام بأن جيش أراكان منع الروهينجا من العودة لمنازلهم في “بوثيدونغ” وأخبرهم أنهم سيعيشوا في مخيمات يخطط لبنائها لهم.
كما حرق جيش أراكان أكثر من 400 منزلاً للروهينجا في “بوثيدونغ” ونهبها ومنع أصحابها من العودة إليها في 20 من ديسمبر الماضي، وحول وسط مدينة “بوثيدونغ” الذي كان موطناً لعدد كبير من الروهينجا إلى مقر تابع له حيث بنى هناك سجناً للمحتجزين من الروهينجا ومستشفى يخدم الجنود والبوذيين فقط.
وتفاقمت محنة الروهينجا النازحين جراء القتال وممارسات جيش أراكان في الولاية منذ ديسمبر الماضي مع دخول فصل الشتاء، وذلك في ظل غياب الاحتياجات الأساسية ونقص الغذاء والملابس ما أدى لحدوث العديد من حالات الوفاة بين الأطفال وكبار السن.


