وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار بتدمير جيش أراكان (الانفصالي) أحد المساجد القديمة التي يعود عمرها لقرون في إحدى مدن الروهينجا في الولاية.
وقال الناشط الروهنجي “زاو مين توت”، الخميس، إن جنود جيش أراكان دمروا مسجد “دودن مركز” الذي يعود لقرون مضت والذي يقع في مدينة “مونغدو” شمالي أراكان.
وعلق الناشط الروهنجي على حادث استهداف المسجد التاريخي قائلاً إنه “لا سماح ولا نسيان”، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”.

ويأتي تدمير المسجد في إطار سلسلة انتهاكات جيش أراكان ضد مسلمي الروهينجا وأنشطتهم الدينية، حيث أمر مؤخراً بإغلاق كافة المساجد في قرية “كين تاونغ” في مدينة “بوثيدونغ” وهدمها، وذلك بعدما بناها السكان في أعقاب تدمير جيش أراكان لها خلال الصراع مع جيش ميانمار في العام الماضي.
كما أفاد سكان القرية بأنه تم منعهم من الصلاة، وأن أي محاولة للتجمع من أجل الصلاة أو ممارسة الأنشطة الدينية قد تؤدي إلى تعرضهم للاعتقال والتعذيب.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو، في 8 ديسمبر 2024، استولى على منازل الروهينجا، وشرّد الكثير من العائلات ليواجهوا ظروفاً معيشية قاسية بعد تهجيرهم قسرياً، كما شرع في تقييد حركتهم عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، وفرض الإتاوات وأجبرهم على جمع إمدادات الطعام والمؤن لجنوده، كما ساعد عائلات من عرقية الراخين وصلت مؤخراً من بنغلادش على توطينهم بقرى الروهينجا.