يوليو 6, 2026

جيش أراكان ينهب محاصيل الروهينجا الزراعية في “مونغدو”

29 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر محلية بولاية أراكان غربي ميانمار بتنفيذ جنود جيش أراكان (الانفصالي) عمليات نهب شبه يومية لمحاصيل الروهينجا في العديد من قرى مدينة “مونغدو”.

وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن الجنود المتمركزين بمعسكرات “تشونغوا” ينفذون عمليات نهب منتظمة على أراضي الروهينجا في قرى “بونغ زار” و”كيوك لاي كاه” و”هلا بو زار” و”بين فو” و”مينغلار جي”، وذلك خلال خروجهم لصيد الضفادع التي يعتمدون عليها كمصدر للغذاء.

وأكد المراسل أن الجنود يقومون خلال خروجهم لعمليات الصيد تلك بنهب الخضروات التي زرعها الروهينجا كمصدر لطعامهم، مضيفاً أن سكان الروهينجا يتجنبون الاعتراض على تلك الممارسات ويتظاهرون بتجاهلها مخافة تعرضهم للتنكيل والبطش من قبل الجنود إذا اعترضوا على سرقة محاصيلهم.

وتابع أن جنود جيش أراكان يقومون عادةً خلال تلك العمليات بابتزاز الروهينجا للحصول على الأمول إذا رأوهم في المنازل أو الأراضي الخاصة بهم، كما يتقاضون منهم على الأقل دجاجة أو ثمنها.

وقال أحد سكان قرية “هلا بو زار” لوكالة أنباء أراكان إن السكان المحليين يعيشون في حالة من الخوف الدائم ولا يشعرون بالأمان في ظل تعرضهم لمضايقات جنود جيش أراكان بالمنطقة.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×