جيش أراكان يفرض رسوماً جديدة على الروهينجا لعبور جسر هام في “مونغدو”

جسر كنيين تاو الذي جرى إصلاحه مؤخراً بعد جمع تبرعات من الروهينجا (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

بدأ جيش أراكان (الانفصالي)، السبت، في فرض المزيد من الرسوم على عبور الروهينجا على أحد الجسور بمدينة “مونغدو” في ولاية أراكان غربي ميانمار، فيما لا زالت بقية الأعراق معفاة من الرسوم.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان بدأ في فرض الرسوم على المشاة من الروهينجا وعلى المركبات التي تحاول المرور فوق جسر “كنيين تاو – شوي زار” في شمال المدينة، بعدما كانت الرسوم مفروضة على الدراجات النارية فقط.

وطالب جيش أراكان المشاة بدفع ألفي كيات ميانماري (نصف دولار أمريكي) مقابل عبور الجسر بعدما كانوا يعبرون الجسر مجاناً، كما بدأ جيش أراكان في تقاضي 10 آلاف كيات ميانماري (2.2 دولار) من سيارات الأجرة مقابل عبور الجسر.

وكان جيش أراكان بدأ في وقت سابق من الشهر الجاري في جمع 5 آلاف كيات ميانماري (1.1 دولار) من ركاب الدراجات النارية، وقد جاءت تلك الإجراءات رغم جمع جيش أراكان تبرعات مالية كبيرة من رجال أعمال من الروهينجا لإصلاح الجسر بعد دعوتهم لاجتماع في يناير الماضي، مهدداً من يرفض الدفع بإدراج اسمه ومنعه لاحقاً من استخدام الجسور.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، كثف من إجراءاته التي تستهدف الروهينجا والتي تشمل إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، و مصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، ومنع تحركاتهم بين القرى عبر تقييدها بشبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.