وكالة أنباء أراكان | خاص
توقفت حركة التجارة بين بنغلادش وميانمار عبر ميناء تكناف في منطقة كوكس بازار في بنغلادش لمدة 45 يوماً، بسبب نزاع ضريبي بين جيش أراكان (الانفصالي) والتجار بشأن السلع المستوردة والمصدرة، ما أدى إلى احتجاز شحنات كبيرة من البضائع.
وأفاد تجار لـ”وكالة أنباء أراكان”، بأن توقف حركة التجارة، تسبب في احتجاز بضائع بمليارات الكيات بمستودعات الميناء كانت مخصصة للتصدير إلى ميانمار، كما تأثرت أيضاً الواردات القادمة من ميانمار.
وقال أمين عام رابطة التخليص الجمركي “إحتشام الحق بهادور”: “نحن ندفع الضرائب لحكومة ميانمار على عمليات الاستيراد والتصدير بين يانغون وميناء تكناف، ولا نقبل بفرض ضرائب إضافية من جيش أراكان”.
وأوضح مدير ميناء تكناف “جاسم الدين شودري”، أن التجارة متوقفة منذ 12 أبريل الماضي، مشيراً إلى أن سلع مثل الأسمنت والبطاطا تكدست في مستودعات الميناء، فيما أعلن المسؤول الإداري المحلي “الشيخ إحسان الدين”، بأن القضية تم تصعيدها إلى وزارة الخارجية البنغالية لإيجاد حل شامل.
وبعد سيطرة جيش أراكان على كامل الحدود بين ولاية أراكان غربي ميانمار وبنغلادش، بدأ في فرض ضرائب إضافية على الشحنات، واحتجز بعض السفن القادمة عبر نهر ناف من يانغون إلى تكناف.
وسبق أن أفادت تقارير بزيادة حجم التجارة غير الشرعية عبر الحدود بين بنغلادش وولاية أراكان منذ سيطرة جيش أراكان على مدينة “مونغدو” بالولاية في ديسمبر الماضي.
وكانت السلطات في بنغلادش، أكدت أن تصاعد القتال في أراكان أثر بشكل بالغ على حركة التجارة الثنائية بين البلدين، فيما طالب التجار حكومة بنغلادش بالدخول في محادثات مع ميانمار لإيجاد حل لاستئناف التجارة الحدودية.



