وكالة أنباء أراكان
أعلن جيش أراكان (الانفصالي)، الأحد، تمكنه من السيطرة بشكل كامل على بلدة “جوا” في ولاية أراكان غربي ميانمار، بعد قتال عنيف ضد قوات جيش ميانمار.
وقال المتحدث باسم جيش أراكان “خاينغ ثو خا” إن جيش أراكان سيطر على كافة القواعد العسكرية التابعة لجيش ميانمار في بلدة “جوا” ويعمل على تطهيرها وملاحقة عناصره الهاربة من البلدة، وذلك حسبما ذكرت شبكة “VOA”.
وتابع المتحدث أن جيش ميانمار يحاول الدخول إلى بلدة “جوا” مجدداً عبر الضربات الجوية ومدفعية البحرية، كما يحاول تعزيز قواته في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق القريبة من البلدة، ما أدى لوقوع اشتباكات عنيفة.
وتعد بلدة “جوا” واحدة من أربع بلدات أعلن جيش أراكان في نوفمبر الماضي اقترابه من إحكام السيطرة عليها بشكل كامل، ومنها بلدة “مونغدو” التي سيطر عليها في 8 من ديسمبر الجاري، وبلدة “آن” التي سيطر عليها في 21 من ديسمبر الجاري.
واقترن توسع سيطرة جيش أراكان في الولاية بتزايد الانتهاكات بحق الروهينجا، إذ شرع في طرد الآلاف من الروهينجا من منازلهم وحرق منازل أخرى في مدينة “مونغدو” وأيضاً في “بوثيدونغ”، فيما تستمر محاولات الروهينجا للفرار من أراكان باتجاه بنغلادش.
كما فرض جيش أراكان خلال الأيام الماضية نشيداً وطنيا جديداً يعرف باسم “النشيد الوطني لأراكان” على طلاب المدارس في المناطق الواقعة تحت سيطرته، كما أعرب عن ترحيبه بكافة الاستثمارات الأجنبية في الولاية وتعهد بحمايتها.
وبينما يستمر القتال بين جيش أراكان وجيش ميانمار يقع الروهينجا ضحايا للقصف المتبادل والتجنيد القسري من الجانبين، ما دفع عشرات الآلاف منهم للنزوح داخلياً وسط نقص في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، أو خارجياً باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف” ليعيشوا في مخيمات اللاجئين مع ما يزيد عن مليون روهنجي فروا من البلاد منذ استهدفهم جيش ميانمار بحملة إبادة في عام 2017.
وتجددت الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان في نوفمبر من العام الماضي بعدما شن الأخير حملة عسكرية تهدف إلى انتزاع السيطرة على ولاية أراكان، ويسيطر جيش أراكان على 14 بلدة في أنحاء الولاية.