جيش أراكان يسلم ممتلكات الروهينجا المصادرة لأنصاره في مونغدو وبوثيدونغ

بنغلادش: توقيف شخصين مسلحين أثناء محاولة تسلل قرب الحدود مع ميانمار
الحدود بين ميانمار وبنغلادش، 6 فبراير 2024 (صورة: AP)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص

ذكر شهود عيان بأن جيش أراكان (الانفصالي)، بدأ مؤخراً في تخصيص الممتلكات المصادرة من السكان الروهينجا في شمال ولاية أراكان لأنصاره وحلفائه من الجماعات العرقية الأخرى.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، بأن جيش أراكان منذ أن فرض سيطرته على مدينتي “مونغدو” و”بوثيدونغ” بولاية أراكان غربي ميانمار، العام الماضي، شرع في تنفيذ خطة منهجية لمصادرة ممتلكات الروهينجا بوضع علامات حمراء على منازلهم ومحالهم التجارية، وهي علامات تشير إلى أنها أصبحت تحت سيطرة جيش أراكان.

وأضاف أنه حالياً يجرى تسليم هذه الممتلكات إلى المتعاونين مع جيش أراكان والمسؤولين الموالين له، ومن بينهم أفراد من عرقية “الراخين” ومجموعات أخرى يُنظر إليها كحليفة له.

وقال شاهد عيان من مونغدو لـ”وكالة أنباء أراكان”: “هناك مبنى كبير في وسط مونغدو كان مملوكاً لتاجر ذهب من الروهينجا، والآن يشغله أحد الموالين لجيش أراكان”.

وأوضح المراسل، أن الوضع في بوثيدونغ لم يقتصر على مصادرة جيش أراكان للممتلكات فقط، بل بدأ في توطين أفراد من عرقية “الراخين” وأقليات أخرى مثل “الهندوس” و”كومي” و”مرو” في قرى الروهينجا المتطورة، وهي مناطق كانت تسكنها سابقاً عائلات من الروهينجا بعد إجبارهم على إخلائها، رغم عدم وجود قتال مباشر أو دمار في منازلهم.

وذكرت تقارير محلية، أن الروهينجا الذين جرى تهجيرهم لم يُنقلوا إلى مخيمات رسمية بل إلى القرى المجاورة ويعيشون الآن في ظروف مكتظة، ويعتمدون غالباً على المساعدات أو دعم المجتمع المحلي.

ويواصل جيش أراكان انتهاكاته بحق الروهينجا في مونغدو منذ سيطرته على المدينة في 8 ديسمبر الماضي، ومنها إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى الاستيلاء على منازلهم، وتشريد الكثير من العائلات، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.

ولم يختلف الوضع كثيراً عما يحدث في مدينة بوثيدونغ، حيث قرر تأجيل عودة الروهينجا النازحين إلى منازلهم في عدد من القرى حتى العام المقبل، وضاعف الضرائب على متاجر الروهينجا، واعتقل العديد منهم بادعاءات أنهم أعضاء في جماعات مسلحة، كما اختطف الكثيرين، ونفّذ عمليات تهجير قسري بعدد من قرى الروهينجا وصادر أراضيهم ومزارعهم، وأحرق قراهم.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.