وكالة أنباء أراكان | خاص
أفاد سكان محليون، بأن جيش أراكان (الانفصالي) اعتقل عائلات من الروهينجا، وأغلق أكثر من 200 منزل في قرية “أو شي كيا” شمال مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بعدما أحرق 5 منازل، الخميس، بمزاعم إيواء عناصر من جيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA).
وقالوا لـ”وكالة أنباء أراكان”، إنه في صباح اليوم الجمعة، اقتحم 200 عنصر من جيش أراكان القرية بعد محاصرتها بالكامل، وفتّشوا المنازل وراجعوا قوائم الأسر واستجوبوا كل السكان وأجبروهم بمن فيهم النساء والأطفال على مغادرة المنازل، بمزاعم أنهم يبحثون عن عناصر من جيش تحرير الروهينجا في أراكان.
وأوضحوا أنه جرى اقتياد السكان إلى حقل للأرز واحتُجزوا تحت أشعة الشمس الحارقة دون طعام أو ماء من الساعة 8 صباحاً حتى بعد الثانية ظهراً، لافتاً إلى أنه بعد انتهاء عمليات التفتيش، اعتقل جيش أراكان 10 أفراد من العائلات، بعد تعرضهم للضرب وسوء المعاملة.
وفي واقعة أخرى، أغلق جيش أراكان، أكثر من 200 منزل في مونغدو والقرى المجاورة، بعد توجيه الاتهامات لأصحاب تلك المنازل أنها على صلات مع “قوات معادية”، رغم تأكيد السكان المحليين على عدم وجود أدلة واضحة على هذه الاتهامات التي اتخذها جيش أراكان كذريعة لحرق 5 منازل، الخميس.
وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان، أن معظم المنازل المغلقة كبيرة وذات قيمة عالية، مشيراً إلى أن بعض أصحابها أُجبروا على دفع 20 مليونا إلى 30 مليون كيات (9510 دولارات – 14265 دولاراً) لاستعادتها.
وأكدت مصادر محلية، أن جيش أراكان يستخدم اسم جيش تحرير الروهينجا في أراكان كذريعة لتنفيذ حملات قمع قاسية باستخدام السلاح والقوة ضد المدنيين الروهينجا العُزّل.
ويواصل جيش أراكان انتهاكاته بحق الروهينجا في مونغدو منذ سيطرته على المدينة في 8 ديسمبر الماضي، ومنها إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة، إضافة إلى الاستيلاء على منازلهم، وتشريد الكثير من العائلات، وساعد عائلات من عرقية “الراخين” على توطينهم بقرى الروهينجا.