جيش أراكان يجند ويعتقل الشباب بمدينة”مونغدو” في أراكان

جنود تابعون لجيش أراكان (الانفصالي) أثناء قيامهم بمهمة تأمينية داخل ولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: The Diplomat)
جنود تابعون لجيش أراكان (الانفصالي) أثناء قيامهم بمهمة تأمينية داخل ولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: The Diplomat)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار، السبت، بتصاعد وتيرة التجنيد القسري في مدينة “مونغدو” من قبل جيش أراكان (الانفصالي)، بالإضافة إلى إلقائه القبض على العشرات من الشباب والشابات في المدينة التي أحكم سيطرته عليها مؤخراً.

وذكر مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان أجبر الشباب دون ثلاثين عاماً على الانضمام لصفوفه، كما ألقى القبض على عدد من الشباب والشابات تحت تهديد السلاح، موضحاً أن العديد ممن تم اعتقالهم يعانون من مشاكل صحية وبينهم قصر ونساء حوامل ونازحين داخلياً فارين من مناطق أخرى في “مونغدو”.

وتابع أن عمليات الاعتقال تمت في 11 قرية بالمدينة، وأن السكان في قرية “نجا خو يا” أكدوا استمرار عمليات الاعتقال بالقرية والمناطق المحيطة على مدار يومي الأربعاء والخميس، مضيفاً أن عدداً من الشباب اضطروا للفرار إلى مناطق الغابات والأماكن النائية لتجنب القبض عليهم.

وأعربت الأسر في مدينة “مونغدو” التي سيطر عليها جيش أراكان في 8 من ديسمبر الجاري عن قلقهم العميق على سلامتهم وسلامة أبنائهم في مواجهة السياسات التي ينتهجها جيش أراكان، وبسيطرته على “مونغدو” بات جيش أراكان يسيطر على معظم مساحة أراكان والحدود مع بنغلادش.

واقترنت سيطرة جيش أراكان على “مونغدو” بحدوث العديد من الانتهاكات بحق الروهينجا، فأفادت مصادر حقوقية أنه طرد الآلاف من الروهينجا من منازلهم في المدينة واستولى عليها، كما حرق أعداداً أخرى من منازل الروهينجا بعدما أجبر السكان على النزوح منها قسراً ومنعهم من العودة إلى قراهم، كما حاول المئات من الروهينجا الفرار من أراكان باتجاه بنغلادش منذ سيطرة جيش أراكان على المدينة.

ولا تعد تلك أولى المرات التي يجند فيها جيش أراكان عمليات تجنيد قسري في ولاية أراكان، فقد أفادت مصادر في أكتوبر الماضي باختطاف جيش أراكان 17 روهنجياً لتجنيدهم قسراً في صفوفه، كما جند آخرين لاحقاً في نوفمبر الماضي عبر زيارة البيوت ومطالبة الأسر بإرسال أبنائها للقتال.

ويقع الروهينجا في أراكان بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي يحاول السيطرة على الولاية منذ نوفمبر من العام الماضي، إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالعنف والقتل والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين، ما اضطر أعداداً كبيرة منهم إلى الفرار نحو بنغلادش هرباً من الصراع ومن حملة الإبادة التي يشنها جيش ميانمار ضدهم منذ عام 2017.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.