يوليو 5, 2026

تصاعد السرقات الليلية في مونغدو وسط اتهامات لجيش أراكان بالتواطؤ والتقاعس

4 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

طالب سكان مدينة مونغدو في ولاية أراكان غربي ميانمار، الخميس، جيش أراكان (الانفصالي) باتخاذ إجراءات فورية للحد من تزايد السرقات الليلية داخل الأحياء السكنية.

وقال سكان محليون، لـ”وكالة أنباء أراكان”، إنه رغم فرض حظر تجول من الساعة 10 مساءً حتى 6 صباحاً، إلا أن عناصر جيش أراكان لا يقومون بدوريات ليلية، ما سمح للصوص باستهداف المنازل الخالية من سكانها.

تصاعد السرقات الليلية في مونغدو وسط اتهامات لجيش أراكان بالتواطؤ والتقاعس
سرقة المنازل في مدينة مونغدو بولاية أراكان وسط اتهامات لجيش أراكان بالتواطؤ مع اللصوص (صورة: ANA)

وأضافوا أن عدة حوادث سرقة وقعت في قرى مثل “فيزي” و”لاثا”، بعضها بتواطؤ من عناصر في جيش أراكان نفسه، مؤكدين أن الأوضاع لا تزال بعيدة عن الحالة الطبيعية بالمدينة.

وأوضح شهود عيان، أن بعض اللصوص جرى تسليمهم إلى نقاط تفتيش تابعة لجيش أراكان، لكن أُفرج عنهم لاحقاً كما حدث في قرية “لاثا”، فيما وصف السكان رد فعل جيش أراكان بالتقاعس المتعمد.

وأشاروا إلى أن بعض عناصر جيش أراكان يبيعون معدات حكومية مسروقة من برج اتصالات تابع لشركة الاتصالات الحكومية MPT، بما في ذلك ألواح شمسية وبطاريات، فضلا عن حرق كابلات الكهرباء واستخراج النحاس لبيعه بـ18 ألف كيات ميانماري “4 دولارات” للكيلو.

ورغم مرور أكثر من ستة أشهر على سيطرة جيش أراكان على مونغدو، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر، مع بقاء غالبية النازحين بمن فيهم الروهينجا في القرى المجاورة، وسط انتقادات لجيش أراكان لتغاضيه عن تلك الجرائم.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×