ارتفاع عدد ضحايا قصف جيش ميانمار في أراكان لـ8 قتلى و14 جريحاً

جانب من الدمار الناجم عن قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
جانب من الدمار الناجم عن قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
شارك

وكالة أنباء أراكان

ارتفع عدد ضحايا قصف جيش ميانمار الذي استهدف الأحياء المدنية في مدينة “كياوكتاو” بولاية أراكان غربي ميانمار، إلى 8 قتلى وإصابة 14 آخرين، وذلك خلال يومين متتاليين من القصف.

وفي 15 مايو، شنت طائرات حربية 3 غارات على حي “يوار ما” السكني المكتظ، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، من بينهم امرأة في الستينيات، و4 رجال مسنين، بينما أصيب 9 آخرون، معظمهم من كبار السن وبعضهم في حالة حرجة، وفي 14 مايو، قُتلت 3 نساء، وجُرحت 5 أخريات في قصف آخر بنفس المدينة.

وأعربت منظمات حقوقية عن قلقها من أن استهداف المدنيين والمناطق السكنية يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويكشف عن استخدام ممنهج للعنف العشوائي من قبل مجلس ميانمار العسكري ضد السكان في مناطق النزاع.

وكان مراسل وكالة أنباء أراكان، قد أفاد بمقتل 7 أشخاص على الأقل وأصيب 4 آخرون، جراء قصف جوي ومدفعي شنه جيش ميانمار على حي “يوار ما”.

وتأتي تلك الهجمات بعد يومين فقط من مقتل وإصابة 33 شخصاً جراء غارات جوية شنتها طائرات جيش ميانمار على قرية “هتون يا واي” في مدينة “راثيدونغ” بالولاية.

وتستمر الهجمات الجوية على أراكان وغيرها من مناطق البلاد رغم إعلان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار وقف إطلاق النار حتى نهاية مايو الجاري، وهي المرة الثالثة للهدنة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.

واستمرت انتهاكات جيش ميانمار للهدنة المعلنة من طرفه أيضاً في مراحلها الأولى والثانية واللتان شهدتا شن العديد من الغارات الجوية التي استهدفت قرى ومدن مختلف الولايات، وقصف أهدافاً مدنية أسفرت عن وقوع 3 مجازر على الأقل أدت لمقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

وأطلق جيش أراكان، حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 مدينة من أصل 17، وكنتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.