مقتل وإصابة 33 شخصاً بينهم أطفال جراء قصف جوي لجيش ميانمار في أراكان

آثار الدمار بقرية هتون يا واي في راثيدونغ بولاية أراكان بعد قصف جوي لجيش ميانمار (صورة: مواقع التواصل)
شارك

وكالة أنباء أراكان

قتل 13 شخصاً على الأقل بينهم طفلة وسيدة عجوز، وأصيب أكثر من 20 آخرين، الثلاثاء، في غارة جوية لجيش ميانمار استهدفت قرية “هتون يا واي” في مدينة راثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، والتي تخضع لسيطرة جيش أراكان (الانفصالي).

وأفاد سكان محليون، بأنه من بين القتلى طفلة عمرها عامين، وسيدة عجوز”82 عاماً”، فيما شملت الإصابات 6 أطفال تتراوح أعمارهم بين 2 و10 سنوات، بحسب ما أعلنته إذاعة “راديو آسيا الحرة”.

وأضافوا أن عدد القتلى قابل للزيادة مع وجود العديد من المصابين في حالة حرجة بعد نقلهم إلى عيادات ومستشفيات قريبة، بينما لا يزال كثيرون في عداد المفقودين.

وأشاروا إلى أن عدد كبير من سكان القرية فروا بعد القصف خوفاً من احتمالية حدوث غارات جديدة، تزامناً مع تدمير عدة منازل، وقطع خدمات الإنترنت والاتصالات في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش أراكان.

وتأتي تلك الهجمات، رغم إعلان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، وقف إطلاق النار حتى نهاية مايو الجاري، وهي المرة الثالثة للهدنة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.

وانتهك جيش ميانمار الهدنة في المرحلتين الأولى والثانية، وشن العديد من الغارات الجوية التي استهدفت العديد من القرى والمدن بمختلف الولايات وقصف أهدافاً مدنية أسفرت عن وقوع 3 مجازر على الأقل، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وجريح.

وسبق أن شن 409 هجمات عسكرية استهدفت مدن “كياوكفيو”، و”تاونغوب”، و”كياوكتاو”، و”سيتوي”، و”باوكتاو” في ولاية أراكان غربي ميانمار، وأسفرت عن مقتل مدني وإصابة 28 آخرين

وكان جيش أراكان قد أعلن في مارس 2024 سيطرته الكاملة على مدينة “راثيدونغ” بولاية أراكان، فيما يدير المنطقة عبر هياكل حكم تابعة له.

وأطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 مدينة من أصل 17، وكنتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.