مقتل وإصابة 11 شخصاً جراء ضربات لجيش ميانمار في ولاية أراكان

جثة أحد الضحايا الذين سقطوا جراء قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
جثة أحد الضحايا الذين سقطوا جراء قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب أربعة آخرون، الخميس، جراء قصف جوي ومدفعي شنه جيش ميانمار على إحدى قرى ولاية أراكان غربي البلاد تقع تحت سيطرة جيش أراكان (الانفصالي).

جانب من الدمار الناجم عن قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
جانب من الدمار الناجم عن قصف جيش ميانمار ببلدة “كياكتاو” في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن طائرات جيش ميانمار استهدفت جناح “يوار ما” في بلدة “كياكتاو” بقنبلتين اثنين، فيما أطلقت قوات المدفعية التابعة للجيش ستة قذائف على الأقل تجاه المنطقة، مضيفاً أن مناطق أخرى أيضاً تعرضت للهجمات.

وتابع المراسل أن جناح “يوار ما” تعرض لقصف جوي من قبل طائرات جيش ميانمار، الأربعاء، استهدف طريقاً مجاوراً لأحد المعابد ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، وذلك وفق السكان المحليين.

وتأتي تلك الهجمات بعد يومين فقط من مقتل وإصابة 37 شخصاً جراء غارات جوية شنتها طائرات جيش ميانمار على قرية “هتون يا واي” في مدينة “راثيدونغ” بالولاية، وتستمر الهجمات الجوية على أراكان وغيرها من مناطق البلاد رغم إعلان المجلس العسكري الحاكم وقف إطلاق النار حتى نهاية مايو الجاري، وهي المرة الثالثة للهدنة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.

جانب من الدمار جراء قصف جيش ميانمار ببلدة "كياكتاو" في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)
جانب من الدمار جراء قصف جيش ميانمار ببلدة “كياكتاو” في أراكان، 15-5-2025 (صورة: DMG)

واستمرت انتهاكات جيش ميانمار للهدنة المعلنة من طرفه أيضاً في مراحلها الأولى والثانية واللتان شهدتا شن العديد من الغارات الجوية التي استهدفت قرى ومدن مختلف الولايات، وقصف أهدافاً مدنية أسفرت عن وقوع 3 مجازر على الأقل أدت لمقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من بسط سيطرته على 14 من أصل 17 بلدة، كما أن نيران هذا الصراع قد طالت الروهينجا بالعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش المجاورة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.