أغسطس 14, 2026

إلى متى معاناة المسلمين في ميانمار ؟

7 يونيو 2014

وكالة أنباء أراكان ANA: (المدينة)
بقلم/ د. عبد الرحمن سعد العرابي
معاناة تفوق الخيال..
حرق.. وتدمير.. وسحل..
أجسادهم تشوى كما تشوى
الطيور والخرفان..
والبوذيون الرهبان
يتلذذون بذلك..
ويؤمنون أنهم في..
مهمّة مقدسة..
* إقليم الراخين(أراكان) الذي يضم
المسلمين من الروهنجيا..
رغم أقدمية وجودهم فيه..
ورغم أحقيتهم كمواطنين..
ورغم عددهم الذي يشكل
مع المسلمين الآخرين من مواطني ميانمار
ما يقارب 10% من عدد السكان
وبعدد لا يقل عن ثمانية ملايين
إلاّ أنهم محرومون من
حقوقهم الإنسانية..
* الرهبان البوذيون..
يقودون حملة التطهير..
ولهم من النفوذ داخل
ميانمار “بورما سابقًا”..
وخارجها من مؤيدي البوذية
ما يحمي كل أفعالهم
الهمجية التي تعدت الوصف..
فهم لا يتورعون أبدًا في
حرق المسلمين..
بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم..
ومزارعهم وأملاكهم ومساكنهم..
وكأن مسلمي الروهينجا
غير بشر..
* ما يسمى بالعالم المتحضّر..
لم يُحرِّك ساكنًا رغم
أنه يشاهد ويعرف ويدرك
الهمجية التي يشنها رهبان البوذية
وقد أعمت أعينهم وسدت آذانهم
إعجابهم بالبوذية وتعاليمها
التي يرون فيها سلامًا وسكونًا
وهو ما يتضح في امتداد الإعجاب
برياضة اليوغا
* لكن السؤال والاستغراب
ليس في الموقف الدولي..
فحقوق المسلمين في كل الأرض
ضائعة مع الدول الكبرى
كما في قضية فلسطين..
لكن السؤال والاستغراب
أين هو الموقف
الحازم والمؤثر
لمنظمة التعاون الإسلامي؟
ألا يفترض فيها أن تقود
حملة دولية حقيقية مؤثرة
لإيضاح المعاناة، وبالتالي
إيقاظ الضمائر في كل العالم
عسى أن يوقف ذلك
إرهاب رهبان البوذية
وتعود الحقوق لمسلمي الروهنجيا؟! 

شارك
×