
مراسل خاص:
عبرت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد عدد الموتى والقتلى لللاجئين الروهنجيين بالغرق في وسط البحر أو الموت في القوارب عند فرارهم من منازلهم بالقوارب الخشبية إلى دولة ثانية عبر الطريق البحري لحماية أنفسهم من الهجمات الشرسة والوحشية التى تشنها قوات الأمن البورمي والبوذيون.
كما دعت المفوضية العليا لشئون اللاجئين(UNHCR) التابعة للأمم المتحدة حكومات بنغلاديش وماليزيا وسريلانكا وتايلند إلى احترام البرتوكولات التي تم توقيعها من قبل هذه الدول للمغادرة الآمنة والسريعة لللاجئين الروهنجيين وإنقاذهم من الموت وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم .
ويقول أندريج ماهيسك المتحدث الرسمي للمفوضية العليا : " من الواضح أن المحيط الهندي أصبح طريقا آمنا لللاجئين الروهنجيين الذين يحاولون الفرار من منازلهم لحماية أنفسهم من أعمال العنف".
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تقريرها إنه توفي ما يقارب 500 شخص في وسط البحر من مجموع 13000 غادروا ديارهم ومنازلهم منذ بداية أعمال العنف في ولاية أراكان عبر خليج بنغال من شهر يونيو في العام الماضي ".
وحول إنقاذ القوات البحرية السريلانكية بعض اللاجئين الروهنجيين يقول السيد ماهيسك "نطلب من القوات البحرية السريلانكية العمل على توفير عناية طبية ضرورية لهم "وأضاف قائلا : " إن المفوضية العليا في استعداد كامل لدعم السلطات السريلانكية في مساعدة هؤلاء اللاجئين الذين في حاجة إلى حماية دولية "
وأفاد السيد هاميسك في المؤتمر الصحفي بأن المفوضية العليا سوف تناقش بين الحكومات والمنظمات الدولية بشأن هذا الموضوع في الاجتماع الإقليمي والذي سينعقد في جاكرتا عاصمة إندونيسيا في شهر مارس القادم.
أراكان نيوز، 22 فبراير، 2013م

