وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
نظم اتحاد روهنجيا أراكان (ARU) والمركز الروهنجي العالمي (GRC) يوم أمس الثلاثاء 17 مارس ندوة تعريفية بعنوان “الروهنجيا أزمة الضمير العالمي” داخل مبنى مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف بسويسرا، بحضور عدد من المنظمات الحقوقية والشخصيات المهتمة بمجال حقوق الإنسان وعدد من الصحفيين والروهنجيين المستقرين بقارة أوروبا.
وفي بداية الندوة تحدث مديرا عام اتحاد (ARU) البروفيسور وقار الدين عن معاناة أقلية الروهنجيا المسلمة في بورما لافتا أنظار المنظمات الحقوقية والناشطين إلى الواقع المؤلم في شتى النواحي الإنسانية، ومطالبا بإعادة حقوق الروهنجيا في جميع النواحي مثل التعليم والصحة وغيرها.
من جانبه طالب رئيس القطاع الحقوقي في مركز (GRC) الدكتور طاهر محمد الأراكاني بتفعيل قرارات الأمم المتحدة القاضية باﻻعتراف بعرقية الروهنجيا، وإعادة المواطنة لهم موضحا حقيقة الوضع النظامي والقانوني لسحب حكومة بورما البطائق البيضاء منهم، والمخاطر المترتبة جراء سحبها بدون بديل مقبول وجعلهم عديمي الجنسية، وحرمانهم من حق المشاركة في تعديل الدستور، وفرض عراقيل على التنقل بين منطقة وأخرى وغيرها.
ثم علق عدد من رؤساء وممثلي المنظمات بضرورة الضغط على حكومة بورما لتفعيل القرارات وإعادة حقوق الروهنجيا ورفع القضية إلى محكمة الجنايات الدولية، كما أعرب الكثير من المنظمات إعجابهم بتنظيم مثل هذه الندوات وبمشاركة الروهنجيين في جلسات مجلس حقوق الإنسان وطالبوا باستمرار المشاركة حتى يستعيدوا جميع حقوقهم .
يشار إلى أن وفد اتحاد (ARU) ومركز (GRC) شارك يوم الاثنين الماضي في الدورة الثامنة والعشرين لجلسات مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة بجنيف وألقى كلمة أعرب فيه عن قلق بالغ من استمرار انتهاكات حقوق الأقليات في بورما لا سيما حقوق الأقلية الروهنجية.


