وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
هدد مسؤول حكومي كبير بقرية أندانغ جنوب مدينة منغدو خلال اجتماع عقده مع عدد من أهالي القرى الروهنجيين بأن السلطات البورمية سوف تفرض المزيد من المضايقات والإجراءات التعسفية والقمعية بصفة يومية ضد الروهنجيا بسبب إصرارهم على موقفهم ورفضهم استلام البطاقات الخضراء التي تحاول السلطات إجبارهم على قبولها وفقا لمراسل وكالة أنباء أراكان ANA، مضيفا أن المضايقات تشمل منعهم من التنقل بين الأحياء والمدن وتقييد حركتهم وفرض شروط تعجيزية على الزواج والإنجاب وإضافة الأولاد إلى الأوراق الرسمية وغيرها.
وبين أن المسؤول تلفظ خلال الاجتماع بألفاظ عنصرية ضد الروهنجيين وديانتهم قائلا: “أنتم مهاجرون بنغاليون بطريقة غير شرعية، ولستم روهنجيين كما تدعون، ولا مكان لكم هنا، ودينكم الإسلامي يخيفنا لأنه دين إرهابي، وسنحاربه ولن نسمح به أبدا في بلادنا” على حد قوله.
وفي هذا السياق صرح للوكالة الناشط الروهنجي محمد أيوب السعيدي بأن السلطات البورمية تكثف من نشاطها بين الأهالي الروهنجيين في مدينة منغدو لأنهم “أكثر الروهنجيين ثباتا على موقفهم ورفضا للبطاقات الخضراء”. وبين السعيدي أن الأهالي في مدينة منغدو بحاجة ماسة للمرور بين المعابر والطرق والتنقل بين الأحياء والقرى لشراء الأرز وما يقتاتون به بعد تلف محاصيلهم الزراعية وتجريف السيول والفيضانات لمخازنهم في ظل ارتفاع قيمة المواد الغذائية وخاصة الأرز بسب قلة العرض وكثرة الطلب في الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن السلطات البورمية قامت بزرع حوالي 20 نقطة للتفتيش في مدينة منغدو وحدها بهدف تقييد حركة الأهالي ومضايقتهم أثناء تنقلاتهم، “وتفرض عليهم مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالمرور، وترد كل من لا يملك أو يرفض دفع المال”.
يشار إلى أن السلطات البورمية تحاول منذ عدة أسابيع زعزعة الروهنجيين عن موقفهم الرافض حيال البطاقات الخضراء التي تحاول السلطات إجبارهم على قبولها بعد انتزاع البطاقات البيضاء منهم في وقت سابق من العام الجاري.




