يوليو 3, 2026

في اليوم العالمي لحقوق الطفل قطاع الحقوق بـ(GRC) يطالب بحقوق أطفال الروهنجيا

21 نوفمبر 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: 
وجه القطاع الحقوقي بالمركز الروهنجي العالمي (GRC) من هولندا نداء عاجلا إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لمساءلة بورما عن انتهاكها لحقوق الطفل الروهنجي في بورما ومطالبتها بإعادة كل تلك الحقوق بشكل كامل .
يأتي هذا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يوافق هذا اليوم العشرين من نوفمبر ،ويدعو إلى مكافحة حالات العنف ضد الأطفال وإهمالهم واستغلالهم  في كثير من الأعمال الشاقة التي تفوق طاقتهم وحث الحكومات على سن قوانين وأنظمة لحماية حق الطفولة والتبصير بما يعاني منه الأطفال في بعض دول العالم من صنوف شتى من ألوان العنف. 
ودعا مدير القطاع الحقوقي الدكتور طاهر محمد الأراكاني العالم الدولي إلى المساهمة في حماية أطفال الروهنجيا من التفريق والتمييز بسبب جنسهم أو عرقهم ومنحهم كافة الحقوق قائلا :”أطفال الروهنجيا من أبناء النازحين في أكياب عاصمة ولاية أراكان يعيشون في مخيمات بدائية، فضلا عن الذين وضعتهم الحكومة في سجون من دون محاكمة، والذين ألقوا في سجون مناطق اللجوء “وأضاف :”  أطفال الروهنجيا يأملون مثل غيرهم أن يعيشوا يوما سعيدا وينتظرون من يؤويهم ومن يطعمهم “.
وشدد الأراكاني على أهمية منحهم المواطنة الكاملة حتى يصبحوا أفرادا فاعلين في مجتمعاتهم وعدم جعلهم مجهولي الهوية دون أي وثائق مما له من الأضرار المستقبلية .
وقال مسؤول وحدة رصد الانتهاكات في القطاع محمد نعيم :” الطفل الروهنجي محروم من كافة الحقوق الإنسانية، وبغض النظر عن حرمانهم من حق المواطنة فإنهم محرومون أيضا من حق التعليم والصحة والتغذية الجيدة التي يتفق على هذه الحقوق كل المنصفين ” وأضاف ” وقعت بورما على الاتفاقية التي أوصت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1991م لكنها لا تلتزم بأي بند من بنود هذه الاتفاقية “.
في سياق آخر أرسلت أكثر من 200 منظمة من منظمات المجتمع المدني في بورما رسالة مفتوحة إلى الرئيس ثين سين داعية حكومته إلى احترام التزاماتها تجاه اتفاقية حقوق الطفل وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفولة الذي يوافق اليوم 20 من نوفمبر .
الرسالة الموجهة مباشرة إلى الرئيس، وقعها 230 منظمة من منظمات المجتمع المدني بما في ذلك منظمات المرأة وحقوق الطفل وحقوق الإنسان والسلام.
وقال مدير منظمة المساواة في بورما أونغ ميو مين:” إن الحكومة عليها مسؤولية ضمان حياة الأطفال، ولكن إذا نظرنا إلى الوضع الحالي، فإنه لا يزال معدل وفيات الرضع وسوء التغذية بين الأطفال في بورما مرتفعا، حتى بالمقارنة مع غيرها من أعضاء الرابطة، ناهيك عن المستوى العالمي”.
 وأضاف ” تجنيد الأطفال والاتجار بهم لا زال مستمرا، فضلا عن حالات عمالة الأطفال في المناطق العرقية، وهناك أطفال مشردون داخليا يفتقدون إلى الحماية .”
شارك
×