يوليو 3, 2026

جمعية (‏BMA‏) تصدر بيانا صحفياحول أحداث العنف الأخيرة في ميانمار

22 أكتوبر 2013
جمعية (‏BMA‏) تصدر بيانا صحفياحول أحداث العنف الأخيرة في ميانمار
جمعية (‏BMA‏) تصدر بيانا صحفياحول أحداث العنف الأخيرة في ميانمار

وكالة أنباء أراكان (ANA)

 

أصدرت جمعية مسلمي بورما (‏BMA‏) بياناً صحفياً حول أحداث العنف الأخيرة التي طالت مسلمي منطقة ‏‏"ساغينغ" في وسط بورما، حيث أحرقت عشرات المنازل والمحال التجارية التي تعود ملكيتها للمسلمين.‏

وذكر البيان الصحفي أن الرئيس البورمي "ثين سين" وعد في زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة وفرنسا أنه لن يكون هناك أي تسامح ‏تجاه التطرف الديني والعنف الطائفي في بورما، ولسوء الحظ؛ فإن عددا من الحوادث  في الأيام الأخيرة تثير تساؤلات حول قدرة ‏الحكومة على منع واتخاذ إجراءات ضد العنف الطائفي.‏

 

وأوضح البيان الصحفي أن الجمعية وثقت تحركات منظمة (969) البوذية المتطرفة في بلدة "شويبو" منذ مايو 2013م، حيث وزعت المنظمة ‏منشورات وأقراص مدمجة قبل عدة شهور ولكن لم تتخذ السلطات أي إجراء ضدهم.‏

 

وفي وقت سابق في بلدة "ميكتيلا" استهدف المسلمون من قبل العصابات البوذية، وفقدوا الممتلكات وخسروا الأرواح، فتم الحكم على متهم مسلم بالسجن 14 عاما، بينما ‏تم سجن أعضاء من الغوغائيين البوذيين التي ارتكبت هجمات على المسلمين سنتان فقط.‏

 

وفي 19 من أغسطس، زار المقرر الخاص لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في ميانمار السيد "توماس أوخيا كوينتانا" بلدة "ميكتيلا" وكان ‏في استقباله حشد غاضب، وفشلت قوات الأمن حمايته من العصابات البوذية والجماهير الغاضبة من زيارته .‏

 

وفي نهاية البيان الصحفي حثت الجمعية المجتمع الدولي للضغط على الحكومة البورمية لحماية الأقليات في بورما من المجازر التي ‏ترتكب ضدهم، وذكرت أنه ينبغي على الحكومة البورمية حماية مواطنيها على قدم المساواة، وأيضا التعامل مع جميع الفئات المتنازعة ‏على قدم المساواة، وفرض سيادة القانون على الجميع، والسعي لإعادة جميع المشردين إلى أماكنهم السابقة دون أي قيود، وإعادة ‏بناء جميع المباني الدينية وإصلاحها في أماكن مشابهة، وتقديم جميع مرتكبي العنف إلى العدالة دون انحياز.‏

 

وبالاقتراب من تولي بورما رئاسة "الآسيان" فإنه يتعين على الحكومة إظهار التزامها حماية السلام والأمن للمواطنين للمنطقة بأسرها.‏

 

 

شارك
×