
يوسف بن أحمد الكواري
الدوحة-الشرق
يعقد يوم الخميس المقبل بفندق أوركس روتانا "الاجتماع الثاني للمنظمات الإنسانية بشأن الوضع الإنساني في ولاية راخان ـ ميانمار" الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي وتستضيفه قطر الخيرية في إطار تنسيق الجهود الإنسانية لتقديم الدعم الإنساني لمسلمي الروهينجا في ميانمار، وتشارك فيه حوالي 30 منظمة إقليمية ودولية بحضور وزارة الخارجية القطرية.
ويضم المؤتمر منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود، إلى جانب أكثر من عشرين منظمة خيرية وإنسانية في الدول الإسلامية المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي.
وقال الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي السفير عطاء المنان بخيت في تصريح صحفي إن هذا الاجتماع يعتبر الأول من نوعه في المنطقة العربية إذ لم يسبق أن اجتمعت هذه المنظمات تحت مظلة واحدة لتناقش الوضع في ميانمار، خصوصا أن هذا الاجتماع التشاوري سيضم المنظمات الدولية الفاعلة في الموضوع وبعض المنظمات الإنسانية الكبرى، وستقدم هذه المنظمات تقارير عن الوضع في راخان وخاصة منظمة التعاون الاسلامي والمنظمات الانسانية العاملة في ميدان الإغاثة.
وأضاف بخيت إن الهدف من الاجتماع هو تحريك الرأي العام الدولي للإنتباه الى الوضع الانساني المتردي في ميانمار، ومن المتوقع أن يخرج بتوصيات تقتضي العمل على تغيير حياة المسلمين الذين يعيشون أوضاعا صعبة في ميانمار.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري في تصريح صحفي إن استضافة قطر الخيرية لهذا المؤتمر تأتي لضرورة التنسيق بين هذه المنظمات المهتمة بموضوع مسلمي الروهينجا، وبين إن هذا المؤتمر يسعى إلى اتخاذ خطوات عملية لصالح المسلمين في ميانمار. وأضاف الكوراي إن العمل المشترك المنسق بين جميع المنظمات المعنية والعاملة في ميدان الاغاثة في ميانمار سواء كانت إسلامية أو دولية من شأنه تقوية الدعم الذي يحتاجه الروهنجيون الآن بصورة ملحة.
ويأتي هذا الاجتماع التشاوري الثاني الذي تستضيفه قطر الخيرية حول الوضع الإنساني في ميانمار بعد الاجتماع التشاوري الأول الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتنظيم من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع منظمة "ميرسي ماليزيا"، حيث تم اختيار قطر الخيرية عضوا في لجنة الشؤون الإنسانية والتنمية المجتمعية التي أوصى بها هذا الاجتماع في ختام أعماله، وتم تشكيل اللجنة بهدف وضع خطة إغاثية وتنموية لتلبية احتياجات مسلمي الروهنجيا بسبب ما يتعرضون له، والسعي لدراسة كيفية تذليل العقبات التي تحول دون وصول المساعدات إليهم.
تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد أطلقت حملة لإغاثة مسلمي بورما تحت شعار "بورما…حتى يزول الألم" تهدف إلى تقديم الإغاثة العاجلة لهم في مجال الغذاء والدواء والكساء، وفي إطار هذه الحملة قدمت قطر الخيرية الدعم للاجئي الروهينجا على الحدود البنغاليه البورمية عن طريق مكتبها في بنغلاديش، كما تعاونت مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتقديم المساعدات العاجلة داخل ميانمار. وتواصل قطر الخيرية جهودها الحثيثة للوصول ميدانيا داخل بورما مخصصة 6 ملايين ريال لصالح جهودها هناك.
المصدر : الشرق – قطر


