دبلوماسيون أجانب يزورون مواقع الأحداث في شرق أراكان

شارك
دبلوماسيون أجانب يزورون مواقع الأحداث في شرق أراكان
دبلوماسيون أجانب يزورون مواقع الأحداث في شرق أراكان

 

 

كيوكتو: مراسل خاص: وصلت لجنة من سفراء الدول الأوربية إلى الأماكن والمواقع التي حدثت فيها تقتيل وتشريد المسلمين من جديد لتفتيش وتفقد أحوال المسلمين المجروحين.

زارت لجنة مكونة من سفير أمريكا وبريطانية وأستراليا ورئيس قوات الحدود (ناساكا) المدن التي حصلت فيها القتل الجماعي وإحراق بيوت المسلمين من جديد مرة أخرى لإبادة وتطهير المسلمين من وطنهم الأصلي أراكان وإجلاء المسلمين إلى الدول الأخرى، لكن لما زارت الوفود وشاهدت المواقع وتحدثت مع المسلمين مباشرة عرفوا وعلموا الواقعة الأصلية، وبأي سبب حدثت، أخبر المسلمون الوفودَ بأن الأسباب والدوافع التي أدت إلى إحداث الحادثة هي ليس بجديد بل منذ قرون يحاسدون البوذيون ضد المسلمين، وسبب هذه الحادثة هي لما انتخب بعض المسلمين عضو البرلمان، وكانت الحكومة تجدد قوانين ونظما، وتتوجه إلى القانون الديموقراطية، وفي هذه العجالة لما تكون الدولة ديموقراطية فجميع المقيمين في الدولة يجد حقوق على مساواة حتى المسلمون أيضا، وبهذه المناسبة بدأت الحكومة ترغب وتشجع البوذيين بإحداث الواقعة، وكان البوذيون يقتلون ويحرقون بيوت المسلمين بتهمة كاذبة بقتل امرأة بوذية قبل شهور، وأخبر المسلمون الوفودَ بأن الجثاث توجد في قبر واحد أكثر من خمسين نفرا في مدينة مرؤوا.

ووصلت الوفود إلى مدينة مرؤوا وفوكتو وميري بونغ، وزولا فارا بتاريخ 31/10/2012مـ، وأخرجت الوفود من ثلاثة قبر  جثاث 76، وقال المسلمون للوفودَ بأن في هذه المدينة توجد أكثر من 200 جثا، ولم يخرج الوفود بواقي القبور.

وزارت الوفود قرية سانبيلي بمدينة ممبيا ومدينة كيوكتو وراسيدنغ بتاريخ 2/11/2012مـ وتحدث مع المسلمين مباشرة وأخبر المسلمون الوفودَ كل التفاصيل والمعلومات.

وصلت إلى مدينة منغدو بتاريخ 3/11/2012مـ ونزلت الطائرة بقرية قادر بيل، وجلست مع رؤساء البوذيين، ولم يتكلم مع أحد بالمسلمين، وطارت الطائرة إلى منطقة أخرى.

فتشت جنود الحكومة مساجد المسلمين ومعابد البوذيين كي يطلعوا الأسلحة والسيوف، ووجد سكينين وعصيان في الجامع الكبير المركزي بمدينة سين دوي، لكن المسلمين يدّعون أن هذا السكين والعصا أدخلوا البوذييون ليوقع المسلمين في المصائب. وحبس 5/ أفراد من مصلي الجامع في ساعة2.00 ظهرا، منهم إمام الجامع اسمه عبد الوحيد (60) وحاجي بين أون متولي الجامع. وباقي الثلاثة مقيموا الحي.

أفاد مراسلنا من مدينة ميري بونغ أن هناك بعض المسلمين المضطهدين  يعيشون في أكواخ الجبال ورؤوسها بلا  سكن ولا ماء وطعام، وليس لديهم أي طعام ولا أدوية، ولا يجدون مساعدة لا من الحكومة ولا من الأمم المتحدة بل يعيشون في أسوأ حال، وهؤلاء الناس سكان بكتو، وبعض الناس يعيشون في جزية بحرسرا بمدينة أكياب، وصلوا 200 أسرة إلى المخيمات في بغارديا  بدفع كل مالديهم من نقود وذهب، وبقي 4000-5000 فردا، وكان عدد الأسرة 650، وتوفي منهم 28 شخصا بسب الجوع والعطش، وهم يعيشون بلاء ماء وتغذية وأدوية وهل لهم أي مساعدة عاجلة؟ فهل عندكم أي حل لهذه المشكلة؟

هم يريدون مساعدة عاجلة للبقاء.

 

المصدر : مركز البحوث والإعلام

 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.