وحول مسلمي ميانمار (بورما)، أدانت دول مجلس التعاون واستنكرت ما يتعرض له المواطنون المسلمون من الروهينغيا في ميانمار من حملة تطهير عرقي وأعمال وحشية وانتهاك لحقوق الإنسان لإجبارهم على ترك وطنهم.
ودعت الدول المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤوليتها بهذا الشأن والحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا، وتقديم المساعدات الإنسانية.
كان ذلك في اجتماع القمة الـ33 الذي عقد اليوم .

