"الإغاثة الإسلامية" تقدم المعونة لأكثر من 80.000 نازح بورمي

شارك
"الإغاثة الإسلامية" تقدم المعونة لأكثر من 80.000 نازح بورمي
"الإغاثة الإسلامية" تقدم المعونة لأكثر من 80.000 نازح بورمي

 

نزح أكثر من 80.000 شخص في ميانمار, والمعروفة أيضًا باسم بورما, وذلك بسبب الاشتباكات وأحداث العنف الأخيرة في ولاية راكين، وفقًا لما ذكرته وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR).
 
وذكرت تقارير حكومية، أنَّ غالبية الفارين هم من عرق روهينغيا, الذي ينتمي إليه ما يقرب من 800.000 نسمة, ديانتهم الإسلام, يعيشون في ولاية راخين الشمالية في ميانمار, وحسب الأمم المتحدة فإن هؤلاء الروهينغا من أكثر الناس المضطهدين في العالم.
 
استجابة
 
وتعمل "الإغاثة الإسلامية" في ولاية راكين على توزيع المواد الغذائية الطارئة للأسر, وتحسين مرافق الصرف الصحي, من خلال بناء المراحيض في معسكر بالقرب من بلدة سيتوي.
 
وبالإضافة لاستمرار توزيع المواد الغذائية الطارئة، فـ"الإغاثة الإسلامية" تخطط لبناء ملاجئ للعائلات التي شردت في الاضطرابات الأخيرة، حتى يتمكنوا من الخروج من خيامهم الحالية إلى أماكن أكثر ملاءمة للعيش.
 
الأعمال السابقة
 
عملت الإغاثة الإسلامية مع عرق روهينغيا في الماضي، حيث تم بناء قرية كاملة في تيكناف، على الحدود بين بنغلاديش وميانمار, لإغاثة 10.000 لاجئ روهينغي غير مسجل, وذلك خلال عام 2008.
 
كما عملت "الإغاثة الإسلامية" مع المفوضية الأوروبية لبناء ملاجئ, فأنشأت إمدادات المياه, ومرافق الصرف الصحي، بالإضافة للمراكز المجتمعية والطبية, فتم نقل اللاجئين, الذين كان كثير منهم نائمًا على طول ضفاف النهر وعلى جانب الطريق, إلى أماكن آمنة للعيش, تتمتع بالمرافق الأساسية.
 
وقامت "الإغاثة الإسلامية" أيضًا بعملية إغاثة سريعة في حالة الطوارئ عام 2008، عندما دمر إعصار نرجس ميانمار, فتم توزيع الطرود الغذائية, وتسكين المشردين في مآوي, وتوزيع مستلزمات النظافة والمياه لآلاف الأسر.
 
بل إن تدخل الإغاثة الإسلامية لم يتوقف عند هذا الحد, إذ ساعدت المجتمع البورمي على الوقوف على أقدامه, من خلال بناء منازل جديدة، وإعادة بناء المدارس, ودعم المزارعين والصيادين ليستطيعوا العودة إلى العمل مرة أخرى.
 
المصدر/ الاغاثة الاسلامية
شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.