
جاكرتا – د ب أ :
ذكر وزير خارجية إندونيسيا مارتي ناتاليجاوا اليوم الأربعاء أن:" أقلية الروهينغيا المسلمة في غرب ميانمار في حاجة لدعم طويل المدى للتعافي من تداعيات العنف الطائفي الذي تعرضت له في الاونة الاخيرة".
وقال ناتاليجاوا عقب زيارة قام بها للمنطقة: "يجب علينا التحرك سريعا بشكل يتعدى الاستجابة للطوارئ .. يبدي سكان المنطقة المتضررة مرونة.. إنهم يبدون الاستعداد الدائم للتعافي سريعا، ولكنهم في حاجة لمحصول يجنى وبذور تنمو".
وقام ناتاليجاوا أمس الأول الاثنين بزيارة لمنطقة في ولاية راخين بميانمار، كانت تضررت جراء أعمال العنف الطائفي العام الماضي، بين أقلية الروهينغيا والأغلبية البوذية.
وأوضح الوزير أن :"الوضع ما زال "غير موات" نظرا لانعدام الثقة بين الطرفين".
وتعهدت إندونيسيا وهي أكبر دول العالم من حيث عدد السكان المسلمين، بمنح مليون دولار مساعدات إنسانية للروهينغيا.
وذكر ناتاليجاوا أن:" إندونيسيا مستعدة لمساعدة ميانمار وأن تنقل إليها خبرتها في مجال مواجهة الصراعات العرقية".
وقال: "إن دعوة السلطات في ميانمار لنا لنأتي ونرى بأعيينا، تظهر الرغبة في المشاركة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى".
ولا تعترف ميانمار، التي تهيمن عليها أغلبية بوذية ، بالروهينجيا كواحدة من الجماعات العرقية الأصلية العديدة في البلاد، رغم أن الأقلية التي تضم مئات الآلاف تعيش هناك منذ عدة أجيال.
وكانت أحداث العنف الطائفي التي اشعلها اتهام ثلاثة من الروهينغيا باغتصاب امرأة بوذية في يونيو الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص ونزوح حوالي 60 ألفا آخرين.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد – إندونيسيا تدعو لدعم أقلية الروهينغيا فى ميانمار
المصدر / الوفد ــalwafd.org

