يوليو 4, 2026

المركز الروهنجي العالمي: نناشد ضمير العالم إنقاذ ذوينا

2 يونيو 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (صدى)
قال أمين عام طائفة “الروهنجيا” في السعودية، ورئيس المركز الروهنجي العالمي، الشيخ عبد الله معروف: إن المسلمين في ميانمار يواجهون ظروفا قاسية، ويطلقون آلاف الصرخات كل يوم، مناشدين الضمير الحي وضمير العالم أن يتحركا لإنقاذهم من عمليات الإبادة التي يتعرضون لها.
وأضاف “معروف” في اتصال هاتفي لـ”صحيفة صدى”، يوم الجمعة، أن المئات من “الروهنجيا” الهاربين من ميانمار على متن قوارب بدائية يتعرضون للموت جراء غرق قواربهم، مؤكدا أن هناك خطرا آخر وهو تجار البشر، الذين يختطفون المئات منهم ويبيعون أعضاءهم لمن يدفع أكثر كجزء من مافيا تجارة الأعضاء والعبيد حول العالم.
وبشأن أوضاع “الروهنجيا” في السعودية، تابع “معروف،”: “إن الطائفة في السعودية تعيش حياة مستقرة ولها العديد من الأنشطة سواء الثقافية أو الرياضية أو الثقافية، دون أي تضييق من السلطات”.
وناشد “معروف” ماليزيا وتايلاند فتح أبوابهما أمام الروهنجيا الفارين، مؤكدا أن الجالية الروهنجية تحاول فتح قنوات اتصال مستمرة مع سفارات تلك الدول لمتابعة أوضاع المهاجرين وتزويدهم بالمواد الإغاثية والمستلزمات الطبية.
ويعيش معظم أفراد أقلية الروهنجيا المسلمة، وعددهم 1.1 مليون شخص، في ظروف مليئة بالاضطهاد العنصري في ولاية أراكان الغربية في ميانمار، وهم لا يحملون أي جنسية أو وثائق تثبت انتماءهم لأي دولة.
ونزح نحو 140 ألفا منهم، جراء اشتباكات عنيفة مع الأغلبية البوذية في أراكان عام 2012، كما ترفض ميانمار منحهم الجنسية، وهم يشكون من التمييز الذي تمارسه الدولة ضدهم منذ فترة طويلة.
شارك
×