وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
أعرب مدير اتحاد روهنجيا أراكان (ARU) الدكتور وقار الدين عن مخاوف جدية بشأن تردي الأوضاع الإنسانية في مخيمات النازحين الروهنجيا في مدينة أكياب والبلدات الأخرى في ولاية أراكان ببورما مما دفع بالكثير منهم إلى الهرب والوقوع ضحايا للمهربين والمتاجرين بالبشر الذين يجبرونهم على الأعمال الشاقة في جنوب تايلاند.
وأفصح الدكتور وقار الدين عن صعوبات رئيسية في بدء الحوار بين الطوائف في ولاية أراكان بسبب التعقيدات التي تنطوي على الحكومة الاتحادية والمسؤولين في الولاية، بالإضافة إلى عدم وجود إرادة لدى السلطة في حكومة ميانمار في نايبيتاو.
كان ذلك خلال مشاركته في الندوة التي أقامتها وزارة الخارجية الأمريكية في الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 69 في 22 سبتمبر عام 2014 تحت عنوان،(تهجير الأقليات الدينية) تحدث فيها الدكتور وقار الدين عن تهجير أقلية الروهينجا في ولاية أراكان ببورما، وفي العديد من بلدان العالم، وخاصة في تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وبنغلاديش والهند وباكستان، ومنطقة الشرق الأوسط .
وقدمت وكيلة وزارة شؤون الأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان في أمريكا سارة سيوال والتي ترأست الندوة تحليلات عميقة للتعقيدات في قضايا التهجير مشيرة إلى أن عام 2013 شهد أكبر عملية تهجير للأقليات الدينية من المسيحيين والمسلمين وغيرهم ممن أجبروا على ترك أوطانهم بسبب معتقداتهم الدينية.
وفي كلمته الافتتاحية، وصف مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل الوزير مالينوفسكي التحديات المتنامية لتهجير الأقليات الدينية في مختلف أنحاء العالم من خلال السياقات السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية، وشدد على كيفية تخصيص حكومة الولايات المتحدة مواردها وجهودها من خلال الانخراط مع المجتمعات العالمية، بما في ذلك مختلف الحكومات والوكالات غير الحكومية لمعالجة مسألة التهجير المتزايدة بسرعة.
تحدث في الندوة أكثر من 60 مشاركا من مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمعات المدنية كرئيس مركز للحوار والتعاون بين الحضارات، من جاكرتا الدكتور دين شمس الدين محمد، والأمين العام للأديان من أجل السلام الدكتور ويليام فيندلي والمدير الوطني للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (ISNA) الدكتور سيد سعيد، ومديرة معهد جاكوب بلوشتاين لحقوق الإنسان بنيويورك كريستين بروكر.



