وكالة أنباء أراكان ANA:
أصدر اتحاد روهنجيا أراكان (ARU) والمركز الروهنجي العالمي (GRC) بيانا صحفيا أدانا فيه قرارات الحكومة البورمية وتجاهلها للمطالبات الدولية التي تنص على إعادة حقوق أقلية الروهنجيا المسلمة في ولاية أراكان، ورفضها الإقرار بمصطلح الروهنجيا رغم تلفظ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الأمريكي باراك أوباما بذلك أثناء تواجدهما في بورما .
كان ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده (ARU) و (GRC) أول يوم أمس الاثنين بحضور عدد من المنظمات التابعة للاتحاد والناشطين السياسيين جاء فيه “يدين اتحاد روهنجيا أراكان  (ARU) والمركز الروهنجي العالمي (GRC) قرار برلمان بورما الذي استنكر على الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون استخدامه لمصطلح ” الروهنجيا” في تصريحاته الأخيرة حول مسلمي الروهنجيا وقرار حاكم إقليم أراكان بنفي وجود العرقية الروهنجية في البلاد ووقف جميع المساعدات الإنسانية التي تصل باسمها “.
وأدان البيان في المؤتمر سماح الحكومة البورمية للعرقية البوذية بعقد الاحتجاجات المضادة لقرار الأمم المتحدة واستخدام مصطلح “الروهنجيا ” من قبل السيد بان كي مون، إضافة إلى تلاعب المؤرخين البوذيين والمسئولين في الحكومة بتاريخ الروهنجيا ومصطلح عرقيتهم.
وطالب البيان حكومة بورما بإحلال النظام الديموقراطي الكامل في البلاد وإعادة جميع الحقوق للأقليات المتواجدة في البلاد والتسليم لقرار الأمم المتحدة بإعادة جميع حقوق الروهنجيا ونبذ نهج التمييز العنصري ونشر الكراهية الدينية بين العرقيات والسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول في ولاية أراكان وإعادة المشردين داخليا إلى قراهم وبلداتهم والاعتراف بمصطلح ” الروهنجيا وتعديل الدستور حسب مقتضي القانون الدولي والسماح لكل عرقية بأن تشارك في الانتخابات القادمة ووضع حد فوري لهجرة الشعب الروهنجي عن طريق خليج بنغال إلى تايلند وماليزيا .
وفي سياق الجهود الدولية حول انتهاكات حقوق الروهنجيا رحب البيان باستخدام الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اسم العرقية “الروهنجيا ” وبقرار الأمم المتحدة رقم 64/238 الذي نص على إعادة جميع حقوق الروهنجيا مع اسم عرقيتهم وتبني الكونغرس الأمريكي للقانون رقم 418 بخصوص الشعب الروهنجي .
وأعرب اتحاد (ARU) و مركز (GRC) عن شكرهما وتقديرهما لكل المؤسسات والهيئات الدولية التي تبذل جهودا من أجل حل مشكلة مسلمي الروهنجيا بما ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي والعالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية والسياسية العالمية ، إضافة إلى حكومة المملكة العربية السعودية التي منحت الجالية الروهنجية المقيمة على أراضيها امتيازات عديدة ودعمها الدولي للقضية .
اتحاد (ARU) ومركز (GRC) يدينان حكومة بورما ويطالبان بحقوق الروهنجيا