وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
اعتبر مسؤول مركز الرصد والتوثيق بالقطاع الحقوقي للمركز الروهنجي العالمي GRCمحمد نعيم ما سببه إعصار كومن الذي اجتاح غرب ميانمار الأسبوع الماضي كارثة عظيمة ومأساة إنسانية هائلة على حد تعبيره، وأشار إلى أن الأقلية المسلمة والتي تعرف بالروهنجيا في ولاية أراكان أخذت نصيبها من هذه الكارثة والتي تتلاحق تداعياتها حتى اليوم، موضحا أن مركز الرصد بـ GRC يقوم بمهمة التوثيق والرصد وجمع المعلومات وحصر أو تقدير الخسائر البشرية والمادية التي نتجت عن الفيضانات المصاحبة لهذا الإعصار. وبين أن هناك أكثر من 400 شخص روهنجي لقوا حتفهم بالإضافة إلى أكثر من ثمانية آلاف منزل تهدمت وأكثر من 500 فدان من الأراضي الصالحة للزراعة تلفت جراء الفيضان الذي استمر لعدة أيام.
من جانبه صرح المشرف العام على المركز الروهنجي العالمي GRCالدكتور أحمد بغدادي بأنه “لا يعرف بدقة حتى الآن حجم الاحتياجات التي ينبغي توفيرها للمتضررين الروهنجيين بسبب وجودهم في مناطق لا تزال مغمورة بالمياه، ويصعب الوصول إليهم إلا عبر طائرات الهليكوبتر”، وأضاف: “نخاطب هنا ضمير العالم الإسلامي وخاصة تركيا التي نفذت عدة مشاريع إغاثية للروهنجيا فيما سبق”. وبين بغدادي أن “التمويل موجود ولكن الجمعيات والجهات الخيرية ممنوعة من دخول أراكان بسبب تعنت الحكومة البورمية تطبيقا لسياسة التمييز العنصري ضد الروهنجيا”. وأوضح أن “المسلمين في العموم تخاذلوا عن نصرة الشعب الروهنجي المنكوب رغم عظم حجم المأساة التي يشهدونها”، وتساءل قائلا: “أوضاعهم مزرية في الأصل طوال العام، فكيف في ظل المأساة المتجددة؟”.
جاء ذلك في مداخلة هاتفية أجرته فضائية القناة مع الدكتور أحمد بغدادي ومحمد نعيم في حلقة مباشرة حول تخاذل العالم عن حل أزمة الروهنجيا.




