
اختفى عدد من اللاجئين الروهنجيين المسلمين الذين شهدوا إطلاق الجيش التايلاندي النار على بعض زملائهم الذي وصلوا شواطئ تايلاند مؤخراً.
وأفاد عدد من اللاجئين أن هؤلاء الخمسة اختفوا فجأة ولم يجدوا لهم اثراً في القرية التي يتم إيواؤهم فيها شمال غرب تايلاند.
وذكر شاهد آخر أنهم توجهوا إلى المسجد في التاسعة مساءً ومنه إلى مكان ليشاهدوا التلفاز، ولم يعودوا من ذلك الوقت .
وذكر أربعة من اللاجئين الخمسة الأسبوع الماضي حادث إطلاق النار قبالة ساحل فوكيت شمال اندامان، وأكدوا موت شخصين إلى خمسة عشر شخصاً، مع تأكيد عدد من سكان القرية التايلانديين لأقوال هؤلاء اللاجئين.
وأضافوا أنهم سمعوا طلقات نارية كثيرة، وأنهم شهدوا دفن اثنين من القتلى الروهنجيين. كما أفاد صيادون محليون أنهم شاهدوا جثثا أخرى طافية على الماء لم يتم إخراجها من البحر.
من جهة أخرى, انطلقت مظاهرة حاشدة للبوذيين في بعض مدن ولاية أراكان الواقعة غرب ميانمار، حيث خرج مئات البوذيين في كل من "راسيونغ" و"بوثيدونغ" و"أكياب"، مستنكرين إعادة بناء المساكن للروهنجيا عبر بعض المؤسسات والمنظمات الإغاثية العالية، مطالبين بعدم توزيع المواد الإغاثية على الروهنجيا وإخراجهم من البلاد في الوقت الذي فرضت فيه السلطات البورمية مزيداً من القوانين التي تحد من حركتهم، حيث أبلغ قائد قوات أمن الحدود في منغدو "ناساكا" سكان قرية "كونزا" بعدم مغادرة المنازل من الساعة العاشرة مساءً، وحتى السادسة صباحاً، وعدم زيارة الأقارب في أي منزل في القرية إلا بعد إبلاغ السلطات، ولا يمكن لأحد مغادرة القرية دون إذن، وفي حالة مخالفة التعليمات سوف يعاقب وفقاً للقانون.
علماً أن السلطات المحلية في أراكان مازالت تفرض على مسلمي الروهنجيا حظر التجوال من العاشرة مساءً وحتى السادسة صباحاً، كما يتعرض الروهنجيون إلى الاعتقالات التعسفية دون أي توجيه للتهمة أو وجود أسباب لذلك.
المصدر: المسلم

