وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
وضعت الشرطة الميانمارية نقاطا تفتيشية بشكل مكثف على مداخل مدينة منغدو بإقليم أركان والطرق الرئيسية لها، ما تسبب في الكثير من المضايقات للمارين والعابرين الروهنغيا بالتحديد بسبب الممارسات الاستفزازية تجاههم، وتعرض الكثيرين منهم للاعتقال أو التوقيف أو الإهانة دون أسباب واضحة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق السياسة المستديمة طويلة الأمد لتضييق الخناق على شعب الروهنغيا المسلم وقسرهم على التوجه نحو خيار الهجرة ومغادرة البلاد.
وأوضح الناشط الروهنجي أيوب السعيدي أن مثل هذه الحملات التفتيشية التعسفية التي تتعامل مع الروهنغيا بقسوة متناهية من شأنها تقييد الحريات العامة لفئة محددة من السكان، ويعد ذلك انتهاكا صارخا لحق التنقل للعمل والسفر وممارسة الحياة العامة على حد قوله، مشيرا إلى أن السلطات الميانمارية تعمد في كثير من ا?حيان إلى سياسة الاعتقال المؤقت بهدف ا?بتزاز المالي مقابل إطلاق سراح المعتقلين.



