وكالة أنباء أراكان ANA : الأناضول
منعت السلطات الميانمارية، الخميس، تنظيم ندوة تتناول مسلمي أراكان، بذريعة أنها “قد تثير غضب الشعب”.
وقال مسؤول رفيع المستوى في إقليم “يانغون”، بميانمار، إن “مجلس الوزراء قرر خلال اجتماعه منع تنظيم ندوة تتناول مسلمي أركان، وجرى إبلاغ منظمي الندوة بذلك”.
وأضاف المسؤول، أنه “من غير الضروري عقد الندوة في هذا الوقت”، مشيرًا أنه يتم تعريف مسلمي أراكان، في ميانمار على أنهم “المهاجرين البنغال القادمين القادمين من الدولة الجارة بطريقة غير شرعية، وأن رئيس الدولة يرفض كلمة روهنغيا”.
وكانت الندوة ستتناول “الأدلة التاريخية والثقافية التي يعترف بها المجتمع الدولي، وتناقش الادعاءات التي تقول إن مسلمي أراكان ليسوا جزءا من الروهنغيا”.
وحرم الدستور الذي تم إقراره في ميانمار عام 1982، “مسلمي الروهينغا” من حق المواطنة، وهو ما جعلهم عديمي الجنسية.
وتعتبر الأمم المتحدة “الروهينغا”، من الأقليات الدينية المضطهدة، حيث يعانون من “أعمال العنف”، بالإضافة إلى التمييز ضدهم قانونيا واقتصاديا ومجتمعيا.



