وكالة أنباء أراكان ANA: متابعات
قررت اللجنة العليا للانتخابات في ميانمار منع “شوي مونغ” النائب المسلم عن ولاية أراكان (من أصول روهنجية) من الترشح في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 الحالي.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن “مونغ” الذي انتخب نائبا عن حزب “الاتحاد والتضامن والتنمية” الحاكم بالبلاد، في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2010 ، مُنع من المشاركة في انتخابات نوفمبر بذريعة عدم امتلاك عائلته للجنسية الميانمارية.
ونفى “مونغ” الادعاء قائلا: إنه سيحيل قرار اللجنة الى محكمة الاستئناف، وأضاف: “إن والدي ووالدتي حصلا على الجنسية منذ عام 1957، وأن والدي شرطي في المديرية العامة للأمن” بحسب وسائل الإعلام ذاتها.
وجاء في بيان لــ “تشارلز سانتياغو” رئيس مجموعة حقوق الإنسان، المشكلة من قبل نواب منظمة اتحاد دول جنوب شرق آسيا “آسيان”: “أنه لا معنى لادعاءات اللجنة ، وإن قرارها سيضعف العملية الديمقراطية في البلاد”.
ويعيش حوالي 1.3 مليون من مسلمي الروهنجيا، في مخيمات وبيوت بدائية بولاية “أراكان” في ميانمار، فيما تحرمهم السلطات الحكومية من حق المواطنة منذ عام 1982، بحجة أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين.
وتصفهم الأمم المتحدة “الروهنجيا” بأنهم “أقلية دينية تتعرض للأذى”، وبعد اندلاع أعمال العنف ضد مسلمي الروهنجيا في حزيران/يونيو 2012 بدأ عشرات الآلاف منهم الهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل وحياة أفضل، ما أوقعهم في قبضة تجار البشر.




