وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
أفاد عدد من أهالي قرية بصارة بأن عمدة القرية بدأ مؤخرا في شن حملات تعسفية برفقة شباب بوذيين متطرفين ضد الروهنغيين من سكان القرية بهدف تنفيذ اعتقالات عشوائية وتعذيب المعتقلين وفرض غرامات مالية عليهم؛ وذلك بتهم ملفقة بإطعام اللصوص وإيوائهم وامتلاك شرائح بنغالية. وأضاف الأهالي أن العمدة نجح بهذه الطريقة في جمع ما يزيد عن ثلاثة ملايين كيات ميانماري خلال عدة أيام وفقا لتقديرات محلية.
من جانب آخر اعتقلت السلطات الميانمارية كهلا روهنغيا من بلدة هونديل وهو ذاهب إلى مدينة منغدو وقامت بتعذيبه بتهم ملفقة لبضع ساعات قبل إطلاق سراحه مقابل 600 ألف كيات ميانماري.
جدير بالذكر أن مراقبين محليين يشيرون إلى عودة مسلسل العنف والاضطهاد اليومي الممارس ضد الروهنغيا في أراكان بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات العامة التي جرت في الثامن من الشهر المنصرم والتي فاز فيها الحزب المعارض بأغلبية ساحقة بزعامة أونغ سانغ سوتشي.



