وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
أفاد نازحون روهنجيون يقيمون بمخيمات أكياب في ولاية أراكان بأن الوضع الصحي لأهالي النازحين يشهد تدهورا مطردا يرقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية في ظل استمرار سياسات القمع الممهنج من قبل السلطات الميانمارية ضد الروهنغيين ومنعهم من تلقي العلاج في المستشفيات الحكومية ومنع وصول البعثات الطبية إليهم من الخارج.
وقالت سيدة روهنغية مصابة بالسرطان: “لا يوجد لدينا هنا في المخيم سوى مركز صحي شبه مغلق، ولا يعمل فريقه الطبي إلا ثلاثة أيام في الأسبوع ولمدة ساعتين فقط في اليوم، ولذلك فإن الكثير من أهالي المخيم محرومون من تلقي العلاج اللازم لأمراضهم”، وأضافت: “أنا مصابة بورم سرطاني في خدي الأيسر منذ ثلاثة أشهر، ولم أجد أي نوع من الرعاية الصحية من أي جهة حتى الآن، وأعاني من تفاقم حالتي المرضية يوما بعد يوم إلى درجة اتساع الورم؛ بحيث أحدث شقا كبيرا في الجانب الأيسر من وجهي”، وأنهت حديثها قائلة: “ولا أدري كيف يكون انتهائي مع هذا المرض الأليم”.
جدير بالذكر أن مراقبين محليين يشيرون إلى وجود أكثر من 140 ألف نازح روهنغي في أكياب يعيشون في مخيمات بدائية في ظل انعدام كثير من الاحتياجات الأساسية والضرورية وغياب كامل من قبل السلطات الميانمارية.



