وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
شنت السلطات البورمية متمثلة في مختلف القوات الأمنية ومنظمة 969 الشهيرة حملات تعسفية ضد الروهنجيا في كل من قرية ميرو الله وبصارة وسايندا جنوب مدينة منغدو في أراكان لمدة ثلاثة متتالية وفقا لمراسل وكالة أنباء أراكان ANA، مضيفا أن السلطات ارتكبت خلالها العديد من الجرائم والانتهاكات الإنسانية بما فيها الضرب والتعذيب وتوجيه الإهانات وكسر الأبواب واقتحام البيوت ليلا وإخضاعها للتفتيش الجبري. وبين المراسل أن هذه الإجراءات التي وصفها بـ “القمعية” تسببت في إخلاء المنازل من الرجال وهروبهم إلى المناطق المجاورة والأدغال القريبة والاختباء داخل كهوف الجبال، موضحا أن عناصر الأمن شددت خلال هذه الحملات على المطالبة بإبراز البطاقات الخضراء التي يرفض الروهنجيون استلامها لكونها “تتضمن عبارة تشكك في هوية حاملها” على حد قوله.
وفي هذا السياق قال الناشط الروهنجي محمد أيوب السعيدي للوكالة: “بورما فشلت فشلا ذريعا في إجبار الروهنجيا على استلام البطاقات الخضراء رغم كل الممارسات القمعية والاستفزازية التي ترتكبها ضد الروهنجيا بطريقة ممهنجة منذ عدة أشهر”، وأضاف: “وضع بورما سياسيا وحقوقيا أصبح حرجا للغاية أمام المجتمع الدولي في ظل تصاعد الإدانات التي تستنكر طريقة تعاملها مع الروهنجيين وتنتقد أسلوب تعاطيها لهذه القضية الإنسانية العادلة” على حد قوله.
يشار إلى أن أعضاء من منظمة 969 الشهيرة نظموا في وقت سابق عدة مظاهرات احتجاجا على توجه بعض الساسة البورميين نحو السماح للروهنجيا بالمشاركة في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 8 نوفمبر 2015.




