يوليو 14, 2026

السجن لمعلّم من الروهنجيا طلب العلاج ببنغلاديش

14 سبتمبر 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
أصدرت محكمة في مدينة “منغدو” بولاية “أراكان” غرب “بورما” حكمًا بسجن معلم روهنجي لمدة سنة ونصف بتهم ملفقة بالخروج من البلاد دون الحصول على إذن رسمي وحيازة شريحة بنجالية تم إدخالها إلى جيبه خلسة من قبل الاستخبارات البورمية خلال التحقيق معه وفقا لمراسل وكالة أنباء أراكان ANA. 
وكان “فياض الله فضل الحق” سافر قبل أسبوعين بتصريح رسمي إلى بنجلاديش برفقة ابنته لطلب العلاج لها في مستشفيات بنجلاديش بسبب رفض استقبالها من قبل المستشفيات الحكومية في منغدو، وعاد من بنجلاديش إلى بورما قبل انتهاء مدة التصريح تاركا ابنته لاستكمال علاجها هناك؛ إلا أنه فوجئ فور عودته بقبض السلطات الميانمارية له بتهمة الخروج غير القانوني، وإخضاعه للتحقيق وتلفيق تهم ضده والحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف في سجن بوسيدونغ وفقا لمصدر مطلع.
وأضاف المصدر أن “فياض الله فضل الحق” من أهالي قرية “شيتافوريكا” جنوب مدينة “منغدو” يبلغ 45 عاما، ويعمل معلما بمدرسة خاصة، وهو أب لخمسة أطفال أكبرهم هي ابنته المريضة التي تركها في بنجلاديش لاستكمال علاجها دون معرفة ما سيؤول إليه وضعها الآن بعد حكم المحكمة على والدها وإيداعه السجن.
وفي هذا السياق صرح الناشط الروهنجي أيوب السعيدي لوكالة أنباء أراكان ANA بأن السجون الحكومية في كل من بوسيدونغ وراسيدونغ وغيرها من المدن الكبيرة في أراكان تضم آلاف الروهنجيا ممن تم اعتقالهم عقب أحداث 2012م دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم، مضيفا أن السلطات البورمية تمنع ذويهم من الاتصال بهم وزيارتهم كما تمنع الوفود الدولية من زيارتهم لتفقد أحوالهم وتقصي الحقائق عنهم. وأوضح السعيدي أنهم يعيشون في ظل ظروف وأوضاع مأساوية غير إنسانية تنتهي بعدد منهم في كثير من الأحيان إلى الوفاة تحت وطأة التعذيب وإهمال العلاج.
جدير بالذكر أن منظمات حقوقية ودولية رصدت قائمة كبيرة من الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات الإنسانية المرتكبة ضد السجناء الروهنجيين في السجون البورمية في ولاية أراكان في ظل إصرار الحكومة البورمية على نفي تلك الاتهامات واعتبارها عارية عن الصحة في كل تصاريحها الرسمية.
شارك
×