وكالة أنباء أراكان ANA : (البيان)
قريباً، سيشهد العالم حدثاً مهماً، حيث ستتولى فائزة بجائزة نوبل للسلام، الرئاسة، في ظل وجود معسكرات اعتقال في القرن الحادي والعشرين.
داو أونغ سان سو كي، إحدى البطلات الحقيقيات في العالم، حققت الديمقراطية لبلادها، وهو الإنجاز الذي وصل إلى ذروته في الانتخابات التاريخية في نوفمبر الماضي، التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة.
ومع فوزها، ورثت أسوأ حالة تطهير عرقي يمكن أن تشهدها ماينمار، والتي شملت القضاء على أقلية يطلق عليها اسم الروهنغيا.
وأشارت دراسة حديثة، أجرتها جامعة يال الأميركية، إلى أن إساءة معاملة أكثر من مليون شخص من الروهنغيا، تعتبر إبادة جماعية. وأشار تقرير صادر عن مجلس الأمن، إلى أن ذلك يعتبر «جرائم ضد الإنسانية، بموجب القانون الجنائي الدولي».
فائز آخر بجائزة نوبل للسلام، هو الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي له تأثير كبير في ماينمار (التي زارها مرتين منذ إعادة انتخابه عام 2012)، لا يبدي اهتماماً كبيراً بها. وساعد كل من أوباما وهيلاري كلينتون، على وصول ميانمار إلى الديمقراطية والمدار المؤيد للغرب، وهو ما اعتبر نجاحاً بارزاً، ولكن قد يفسد هذا الاستعراض، وجود 67 معسكر اعتقال للروهنغيا .



