وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
كشف مدير المركز اﻹعلامي الروهنجي ورئيس وكالة أنباء أراكان ANA أن الشعب الروهنجي في وﻻية أراكان بميانمار محروم من أداء فريضة الحج منذ أكثر من أربعين عاما وذلك بسبب اﻹجراءات التعسفية والحقوق المسلوبة من قبل حكومة ميانمار منذ عقود، مشيرا إلى السياسات العنصرية التي تمارسها ميانمار تجاه أقلية الروهنجيا ومن بينها التمييز العرقي والديني الذي نزع بسبب مواطنة الروهنجيا وأدى ذلك إلى حرمانهم من كافة حقوقهم المدنية والسياسية ﻻفتا إلى أن حكومة ميانمار تعتبر الروهنجيا مهاجرون من بنغﻻديش وهو ما ينفيه الروهنجيون وتدحضه الحجج التاريخية . وأوضح عبدالشكور أن الروهنجيين ﻻ يستطيعون التنقل بحرية بين قرى وﻻية أراكان ويتعرضون للقتل والنهب على أيدي العصابات البوذية التي تدعمها الحكومة الميانمارية كما أن الروهنجيين ﻻ يتمكنون من السفر إلى أية وجهة أخرى ﻻ للحج وﻻ لغيره لأن الحكومة قد سحبت منهم كل الوثائق وباتوا محرومين من حق السفر والتنقل ومهددين بالقتل والتهجير جاء ذلك في لقاء مباشر بثته قناة الجزيرة مباشر أول أمس في إطار تسليط الضوء على أحوال ضيوف الرحمن، وفي نهاية اللقاء ناشد عبدالشكور كافة دول العالم وخاصة الدول اﻹسلامية لكي تمارس ضغوطها على حكومة ميانمار ﻹعادة حق الروهنجيا مقدما شكره لكافة الدول والحكومات التي ساهمت وﻻ تزال في كفكفة دموع الروهنجيين في العالم وخص بالشكر حكومة المملكة العربية السعودية التي آوت ربع مليون روهنجي منذ سبعة عقود وﻻ تزال تمنحهم الرعاية والعناية وتحاول حل أزمة الروهنجيا في أراكان .
الجدير بالذكر أن قرابة مليون ﻻجئ روهنجي مشرد يعيشون في بعض دول آسيا كبنغﻻديش وماليزيا والهند وتايلند وغيرها ﻻ يملكون أية وثائق رسمية تمكنهم من أداء فريضة الحج .




