الجيش البورمي يضرب العلماء المسلمين في شرق أراكان

شارك
الجيش البورمي يضرب العلماء المسلمين في شرق أراكان
الجيش البورمي يضرب العلماء المسلمين في شرق أراكان

 

مراك أو، أراكان: الجيش البورمي بالتعاون مع البوذيين المحليين يواصلون الظلم والاضطهاد على المسلمين الأبرياء، وبخاصة على العلماء والزعماء المسلمين في أراكان هدفا إلى جعل المسلمين عديمي القيادة وإرغامهم على ترك البلاد.

ففي مساء أمس قبيل صلاة المغرب ذهب ثلاثة من سكان قرية ريدا بمنطقة "مراك أو" إلى السوق المجاور لشراء بعض الحاجات، فعندها جاء أربعة أشخاص من الجيش، من بينهم اثنان برتبة العميد، جاءوا إلى هؤلاء المسلمين الثلاثة، ثم سألوا واحدا منهم الذي يلبس الثوب الطويل، هل أنت "عالم"؟ فقال نعم. عندها هاجم رجال الجيش ورفقاؤهم البوذيون على هؤلاء المسلمين، كأنهم وجدوا فريستهم، حتى أغمي عليهم. وأصبحوا ملطخين بالدماء. وبعد ذلك ألقوا جسدهم في مجاري الطريق ظنا منهم بأنهم فارقوا الحياة، ولكنهم بفضل الله تعالى مازالوا على قيد الحياة. وعندما بلغ الخبر إلى قرية المسلمين، ذهبوا لإنقاذهم.

أما الضحايا الثلاثة فهم: حافظ أمجد حسين بن مطهر حسين (22سنة)، و سعيد الله بن محمد كالو (55سنة) و محمد حكيم بن نور بشر (60سنة). كلهم من سكان قرية ريدا بمنطقة مراك أو.

ليس في هذه المنطقة فقط، وإنما بدأ الجيش البورمي بهذا النوع من العنف والتعذيب على الزعماء والعلماء المسلمين في جميع مناطق أراكان، وفي المناطق الغربية أخذت الحكومة البورمية التوقيع من علماء المسلمين وأئمة المساجد على استمارات تصف المسلمين الروهنجيين بأنهم بنغاليون دخلاء في أراكان.

 

المصدر : مركز البحوث والإعلام 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.