وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
تحضر السلطات الميانمارية بإقليم أراكان لحصر أئمة المساجد واستيفاء بياناتهم الشخصية والحالة الاجتماعية ومكان تلقي التعليم، والتحقيق في الأنشطة التي يمارسونها، في خطوة استفزازية تندرج ضمن مسلسل سياسة التضييق الممارسة بمنهجية ضد المسلمين وتقييد الحريات الدينية أمامهم.
وقد أشار عدد من المراقبين من واقع ممارسات حكومية متكررة للنظام الميانماري إلى خطورة مثل هذا الإجراء الذي من شأنه وضع الدعاة الأئمة المسلمين في قلق مستمر وخوف من الاعتقالات التعسفية مستقبلا دون وجه حق، وفرض نوع من العزلة بينهم وبين المجتمع المسلم بتقييد الأنشطة التعليمية والدعوية والثقافية لهم.
كما ألمح المراقبون إلى ضلوع منظمة الرهبان البوذية ومنظمة 969 البوذية المتطرفة في استثارة مخاوف السلطة من العلماء والأئمة المسلمين.
تجدر الإشارة إلى أن مطالبات عديدة من قبل الرهبان البوذيين بالحد من الوجود الاسلامية في ميانمار أدت في وقت سابق إلى إقفال عدد كبير من المساجد والمدارس في عدد من مدن ولاية أراكان.



